المحافظ 2
03-31-2008, 02:20 PM
دع الحاسد
تفكيرك في رد الإساءة إليه بالكلام أو بالفعل .. هو في الحقيقة شفاء لصدر الحاسد.
لاتشغل تفكيرك بحسادك وقل في نفسك : هم أقل من أن أشغل وقتي بهم .
لايضر البحر أمسى زاخرا............. إن رمى فيه غلام بحجر
لاتحزن من الحساد .. فأنت مأجور من نقدهم ، وحسدهم .. فالناس لاترمي كلبا ميتاً أعزكم الله، والتافهين
لاحساد لهم ..
قال الشاعر :
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ..... فالناس أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهــــــها ..... حسدا ومقتاً إنه لـــذميم
انظر لموسى عليه السلام سأل ربه عز وجل أن يكف الناس عنه فقال الله عز وجل : ( ياموسى ما اتخذت ذلك لنفسي إني أخلقهم وأرزقهم وإنهم يسبونني ويكفرون بي ) .
صمتك على حسادك يقهرهم .. ويقول أحد الحكماء : إذا كتب فيك أحد حسادك مقالا أو قصيدة يشتمك فيها... فلا تعره اهتماما.. فهو يتمنى ردك ليبلغ المجد على أكتافك.
ونصف من قرأ الشتم فيك نسوه والنصف الآخر ما قرأوه وغيرهم لايدري ما القصة .
فلا ترسخ أنت الموضوع وتوضحه ..
قال الشاعر :
اكتم عن الحساد بثك إنما ,,,,,,,, جلساؤك الحساد والشمات
وإذا خفت من حاسد فاتبع مايلي :
1) اقرأ المعوذات قبل لقائه . ( ومن شرحاسد إذا حسد )
2) اكتم أمرك عن حسادك . ( لاتدخلوا من باب واحد )
3) ابتعد عنه ما استطعت .. ( وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون )
4) الإحسان إليه لدفع أذاه .. ( ادفع بالتي هي أحسن )
لاتطلب الشكر ولا تنتظره من أحد واجعل عملك خالصا لوجه الله تعالى .
قل مادام ربي وخالقي مطلعا عل ماقدمت من خير ، من عمل صالح فما عليّ من الناس.
جاء في سيرة عيسى عليه السلام أنه داوى وعالج ثلاثين مريضاوأبرأ كثيراً من العميان بإذن الله ، ثم انقلبوا ضده فأنت لست وحدك تعاني من حسادك ... تعلّم ألا تبحث عمن حسدك ولماذا ؟ دع الحاسد لنفسه .
لله در الحسد ما أعدله ........... بدأ بصاحبه فقتله
كــالنار تأكل بعــضها ........... إن لم تجد ماتأكله
تفكيرك في رد الإساءة إليه بالكلام أو بالفعل .. هو في الحقيقة شفاء لصدر الحاسد.
لاتشغل تفكيرك بحسادك وقل في نفسك : هم أقل من أن أشغل وقتي بهم .
لايضر البحر أمسى زاخرا............. إن رمى فيه غلام بحجر
لاتحزن من الحساد .. فأنت مأجور من نقدهم ، وحسدهم .. فالناس لاترمي كلبا ميتاً أعزكم الله، والتافهين
لاحساد لهم ..
قال الشاعر :
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ..... فالناس أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهــــــها ..... حسدا ومقتاً إنه لـــذميم
انظر لموسى عليه السلام سأل ربه عز وجل أن يكف الناس عنه فقال الله عز وجل : ( ياموسى ما اتخذت ذلك لنفسي إني أخلقهم وأرزقهم وإنهم يسبونني ويكفرون بي ) .
صمتك على حسادك يقهرهم .. ويقول أحد الحكماء : إذا كتب فيك أحد حسادك مقالا أو قصيدة يشتمك فيها... فلا تعره اهتماما.. فهو يتمنى ردك ليبلغ المجد على أكتافك.
ونصف من قرأ الشتم فيك نسوه والنصف الآخر ما قرأوه وغيرهم لايدري ما القصة .
فلا ترسخ أنت الموضوع وتوضحه ..
قال الشاعر :
اكتم عن الحساد بثك إنما ,,,,,,,, جلساؤك الحساد والشمات
وإذا خفت من حاسد فاتبع مايلي :
1) اقرأ المعوذات قبل لقائه . ( ومن شرحاسد إذا حسد )
2) اكتم أمرك عن حسادك . ( لاتدخلوا من باب واحد )
3) ابتعد عنه ما استطعت .. ( وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون )
4) الإحسان إليه لدفع أذاه .. ( ادفع بالتي هي أحسن )
لاتطلب الشكر ولا تنتظره من أحد واجعل عملك خالصا لوجه الله تعالى .
قل مادام ربي وخالقي مطلعا عل ماقدمت من خير ، من عمل صالح فما عليّ من الناس.
جاء في سيرة عيسى عليه السلام أنه داوى وعالج ثلاثين مريضاوأبرأ كثيراً من العميان بإذن الله ، ثم انقلبوا ضده فأنت لست وحدك تعاني من حسادك ... تعلّم ألا تبحث عمن حسدك ولماذا ؟ دع الحاسد لنفسه .
لله در الحسد ما أعدله ........... بدأ بصاحبه فقتله
كــالنار تأكل بعــضها ........... إن لم تجد ماتأكله