أبـو جـنـان
03-31-2008, 05:57 PM
تفجرت براكين العبارات في فؤادي
وأحببت أن تشاركوني
القراءة والنقد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مـا أمـــرهُـ مِنْ بُـعدْ ،،
وَمـا أقسـاهُ مِنْ وَقـتْ ،،
حينما يَغِيبُ عـَنْ أعيُنِـنا مَنْ نُحِبْ ،،
يُـعَانِدُنـا الوَقت فنُعانِدُه ،،
نـستَأنِفُ الذِكْرَيات مرةً تِلوَ مَرة ،،
يُعـاودُنا الحنين في كل لحظة نتذكر تلك الطيوف اللطيفة ،،
في كل مرة نرى زوايا البيت ،،
. :: * تَهتِف لهُم * :: .
. :: * تَبحثُ عنهم * :: .
. :: * تتوق لمرءآهم * :: .
لكِن طال البُعـاد ،،
وازداد الشوقُ فِي الفُؤاد ،،
يَـبـدُو بَرِيقُهُ في عَيني ،،
قـَاسَيتُ ألمَ البُعدِ ولكِن لـَمْ ينتهِ ،،
قـَاسَيتُه نَهاراً وَمساءاً ،،
تألمت و بكيتْ ،،
لكن لم يعد لي شيء ،،
لم يأت شيء ،،
أحس بحزن كلماتي ،، حروفي ،، عباراتي
حتى نظراتي تحزن في غمرة الفرح ،،
وتهتف أن متى سيعودون أحباء الفؤاد ،،
فكل شيء تغير في غيابكم ،،
يشل لساني في اللحظة التي أتوق إلى الكلام ،،
فتقطر دموعي على وجنتي ،،
فتحول بيني و بين قلمي ،،
فتتقطع مشاعري ق ط ع ة .. ق ط ع ة ،،
وتتفتت شفتاي ،،
على ما حدث ،،
صبرت لكن دموعي لم تعد تتحمل كل ذلك ،،
لقد ازداد الحزن وانجرف ألمي سالكاً طريقه الذي لا يجهله ،،
لأنه له دوماً في ارتياد ،،
أحس دوماً بضعف ينتابني حينما لا أجد سوى الحزن والبكاء ،،
لا أجد سوى مرادفات الألم تتطاير وتلوح في مخيلتي ،،
فيعجز قلبي عن تحملها لوحده ،،
فيطلب من أعضاء جسمي المشاركه ،،
فيهتف قلمي ودفتري ،،
فتتناثر الحروف على صفحتي ،،
واختمها بحروف من لـؤلـؤ ..
رافعًا كفاي ،،
اللهم ربي
أرجــــع غائبنا ،،
وأشـــف مريضنا ،،
اللهم لم شملنا ،،
ورد كيد حاسدينا وكارهينا ،،
وأحببت أن تشاركوني
القراءة والنقد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مـا أمـــرهُـ مِنْ بُـعدْ ،،
وَمـا أقسـاهُ مِنْ وَقـتْ ،،
حينما يَغِيبُ عـَنْ أعيُنِـنا مَنْ نُحِبْ ،،
يُـعَانِدُنـا الوَقت فنُعانِدُه ،،
نـستَأنِفُ الذِكْرَيات مرةً تِلوَ مَرة ،،
يُعـاودُنا الحنين في كل لحظة نتذكر تلك الطيوف اللطيفة ،،
في كل مرة نرى زوايا البيت ،،
. :: * تَهتِف لهُم * :: .
. :: * تَبحثُ عنهم * :: .
. :: * تتوق لمرءآهم * :: .
لكِن طال البُعـاد ،،
وازداد الشوقُ فِي الفُؤاد ،،
يَـبـدُو بَرِيقُهُ في عَيني ،،
قـَاسَيتُ ألمَ البُعدِ ولكِن لـَمْ ينتهِ ،،
قـَاسَيتُه نَهاراً وَمساءاً ،،
تألمت و بكيتْ ،،
لكن لم يعد لي شيء ،،
لم يأت شيء ،،
أحس بحزن كلماتي ،، حروفي ،، عباراتي
حتى نظراتي تحزن في غمرة الفرح ،،
وتهتف أن متى سيعودون أحباء الفؤاد ،،
فكل شيء تغير في غيابكم ،،
يشل لساني في اللحظة التي أتوق إلى الكلام ،،
فتقطر دموعي على وجنتي ،،
فتحول بيني و بين قلمي ،،
فتتقطع مشاعري ق ط ع ة .. ق ط ع ة ،،
وتتفتت شفتاي ،،
على ما حدث ،،
صبرت لكن دموعي لم تعد تتحمل كل ذلك ،،
لقد ازداد الحزن وانجرف ألمي سالكاً طريقه الذي لا يجهله ،،
لأنه له دوماً في ارتياد ،،
أحس دوماً بضعف ينتابني حينما لا أجد سوى الحزن والبكاء ،،
لا أجد سوى مرادفات الألم تتطاير وتلوح في مخيلتي ،،
فيعجز قلبي عن تحملها لوحده ،،
فيطلب من أعضاء جسمي المشاركه ،،
فيهتف قلمي ودفتري ،،
فتتناثر الحروف على صفحتي ،،
واختمها بحروف من لـؤلـؤ ..
رافعًا كفاي ،،
اللهم ربي
أرجــــع غائبنا ،،
وأشـــف مريضنا ،،
اللهم لم شملنا ،،
ورد كيد حاسدينا وكارهينا ،،