راس غليص
04-02-2008, 05:30 PM
• رغم مرور عدة سنوات على رحيل فقيد العرب ورياضتها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد – يرحمه الله – إلا انه مازال خالدا في ذاكرتي وفي مشاعري وأحاسيسي وربما تجددت هذه المشاعر والأحاسيس ونحن ننتظر النهائي الكبير بين الهلال والنصر على كأس سموه يرحمه الله.
• هناك أشخاص لا تستطيع الأيام ولا حكمة النسيان تجاوزهم ولو مؤقتا فهم حاضرون بصداهم وعبيقهم وأصالتهم وتاريخهم وانجازاتهم وبصماتهم على الأحداث وعلى مجريات الأمور ووضع السياسات والاستراتيجيات ولما يقدمونه من دروس في الإنسانية. ولهذا لا يمكن ان تغفل النفس او يغفو العقل عن ذكرى هذا الراحل الكبير عليه رحمه الله وله المغفرة بإذنه تعالى.
• لقاء اليوم غير عادي وإذا كان هذا اللقاء سيأتي في سياق المباريات النهائية فإنه لقاء اكتسب قوة وإثارة وندية كون الفريقين المتقابلين هما الهلال والنصر بكل ما يملكانه من حضور جماهيري طاغ وتنافس ميداني يمتد عشرات السنين.
• ربما جاء تأهل هذين الفريقين ليعيد الحياة لهذه المسابقة التي كادت تلفظ أنفاسها في خضم تداخل المسابقات وفوضوية التنظيم اللذين أسهما بشكل كبير في ضياع هويتها وحتى الأهداف التي كان يراد تحقيقها عند إقرارها كواحدة من المسابقات السعودية المهمة.
• سنوات طويلة لم يصعد لاعبو النصر إلى منصات التتويج ولم يرفع أي لاعب نصراوي كأسا أو درعا منذ زمن طويل ومع ذلك لم يخسر النصر ولو شخصا واحدا من جماهيره.
• مازال هذا الجمهور وفيا لناديه كما كان جمهور الاتحاد كذلك عندما صبر أكثر من عشر سنوات قبل ان تشرق شمسه من جديد ويبدأ في حصد البطولات الداخلية والخارجية.
• الظروف التي تحققت للاتحاد والتي أعادته لمنصات التتويج لم تتحقق للنصر ولهذا ظل بعيدا عن تطلعات وأمنيات جماهيره فالبطولات تحققها معادلات وعناصر وليس مجرد تمنيات وتطلعات.
• الهلال سيد البطولات وصديقها والخبير بها مازال يغرد خارج السرب فلا يكاد يمر موسم بلا بطولة وإذا كان غيره يعتبر الوصول للنهائي انجازاً فان جماهير الزعيم تعتبر حصوله على بطولة أو بطولتين في الموسم غير كافية ولا مقنعة ولهذا تجد لاعبي الهلال جاهزين متحفزين لأي بطولة وفي أي مكان أو زمان أو مناسبة.
• التنافس الهلالي النصراوي هو تنافس جغرافي أكثر من كونه تنافسا رياضيا فالتنافس يكون بين فريقين متقاربين في البطولات والحضور في المناسبات الكبيرة وهذا غير متوافر خاصة ان الهلال قد حقق بطولته الثانية والأربعين مقابل 21 بطولة حققها النصر ومع ذلك تظل مثل هذه المباريات مثيرة وقوية وجماهيرية.
• الدموع التي انهمرت من عيون بعض أعضاء شرف النصر بعد التأهل للنهائي هي سلاح ذو حدين . فمن ناحية هي تأتي في سياق عوامل الضغط التي يتعرض لها لاعبوا النصر في هذه المباراة وما في ذلك من آثار سلبية كثيرة. من ناحية أخرى قد تكون حافزا قويا لهم لتحقيق البطولة ورد الاعتبار لفريقهم ولتاريخ ناديهم.
• الهلال في وضع فني أفضل من النصر وعوامل الحسم لديه أكثر وهو الأقرب لتحقيق البطولة إذا سارت في وضعها الطبيعي مع كل التقدير للنصر وطموحاته ونجومه وجماهيره فما أقوله ليس إلا رؤية فنية وأحاسيس قد تكون صحيحة أو خاطئة والعلم عند الله..
• هناك أشخاص لا تستطيع الأيام ولا حكمة النسيان تجاوزهم ولو مؤقتا فهم حاضرون بصداهم وعبيقهم وأصالتهم وتاريخهم وانجازاتهم وبصماتهم على الأحداث وعلى مجريات الأمور ووضع السياسات والاستراتيجيات ولما يقدمونه من دروس في الإنسانية. ولهذا لا يمكن ان تغفل النفس او يغفو العقل عن ذكرى هذا الراحل الكبير عليه رحمه الله وله المغفرة بإذنه تعالى.
• لقاء اليوم غير عادي وإذا كان هذا اللقاء سيأتي في سياق المباريات النهائية فإنه لقاء اكتسب قوة وإثارة وندية كون الفريقين المتقابلين هما الهلال والنصر بكل ما يملكانه من حضور جماهيري طاغ وتنافس ميداني يمتد عشرات السنين.
• ربما جاء تأهل هذين الفريقين ليعيد الحياة لهذه المسابقة التي كادت تلفظ أنفاسها في خضم تداخل المسابقات وفوضوية التنظيم اللذين أسهما بشكل كبير في ضياع هويتها وحتى الأهداف التي كان يراد تحقيقها عند إقرارها كواحدة من المسابقات السعودية المهمة.
• سنوات طويلة لم يصعد لاعبو النصر إلى منصات التتويج ولم يرفع أي لاعب نصراوي كأسا أو درعا منذ زمن طويل ومع ذلك لم يخسر النصر ولو شخصا واحدا من جماهيره.
• مازال هذا الجمهور وفيا لناديه كما كان جمهور الاتحاد كذلك عندما صبر أكثر من عشر سنوات قبل ان تشرق شمسه من جديد ويبدأ في حصد البطولات الداخلية والخارجية.
• الظروف التي تحققت للاتحاد والتي أعادته لمنصات التتويج لم تتحقق للنصر ولهذا ظل بعيدا عن تطلعات وأمنيات جماهيره فالبطولات تحققها معادلات وعناصر وليس مجرد تمنيات وتطلعات.
• الهلال سيد البطولات وصديقها والخبير بها مازال يغرد خارج السرب فلا يكاد يمر موسم بلا بطولة وإذا كان غيره يعتبر الوصول للنهائي انجازاً فان جماهير الزعيم تعتبر حصوله على بطولة أو بطولتين في الموسم غير كافية ولا مقنعة ولهذا تجد لاعبي الهلال جاهزين متحفزين لأي بطولة وفي أي مكان أو زمان أو مناسبة.
• التنافس الهلالي النصراوي هو تنافس جغرافي أكثر من كونه تنافسا رياضيا فالتنافس يكون بين فريقين متقاربين في البطولات والحضور في المناسبات الكبيرة وهذا غير متوافر خاصة ان الهلال قد حقق بطولته الثانية والأربعين مقابل 21 بطولة حققها النصر ومع ذلك تظل مثل هذه المباريات مثيرة وقوية وجماهيرية.
• الدموع التي انهمرت من عيون بعض أعضاء شرف النصر بعد التأهل للنهائي هي سلاح ذو حدين . فمن ناحية هي تأتي في سياق عوامل الضغط التي يتعرض لها لاعبوا النصر في هذه المباراة وما في ذلك من آثار سلبية كثيرة. من ناحية أخرى قد تكون حافزا قويا لهم لتحقيق البطولة ورد الاعتبار لفريقهم ولتاريخ ناديهم.
• الهلال في وضع فني أفضل من النصر وعوامل الحسم لديه أكثر وهو الأقرب لتحقيق البطولة إذا سارت في وضعها الطبيعي مع كل التقدير للنصر وطموحاته ونجومه وجماهيره فما أقوله ليس إلا رؤية فنية وأحاسيس قد تكون صحيحة أو خاطئة والعلم عند الله..