mprathur
09-06-2009, 06:17 AM
سبحان الله..
منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".
و منذ أيام قليلة، هنأنا بعضنا بقدومه..
فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :
"يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أدبر.."
و اليوم، فاجأتني هذه الحقيقة : انقضى النصف الأول من رمضان!!
كيف..؟ متى..؟ لماذا..؟
سبحان الله..
رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..
مضى النصف.. "و النصف كثير"..
*******
وهنا لي وقفة مع نفسي، و معكم ..
ماذا تغير بك يا نفس منذ 15 أيوم؟
أين أنت الآن من ختم القرآن؟
كم فطرت من صائم؟
هل تصدقت؟
ما هي أحوالك في القيام؟ مواضبة، خاشعة؟ أم..؟
*******
أرجوك، هذه فرصتك.. الآآآآن..
الآن، تستطيعين تشخيص الداء و تحديد الدواء.
.الآن، صفدت الشياطين، فعالجي هذه النفس الأمارة لتصير نفسا لوامة، فمطمئنة..
*******
هل وصلت رحمك؟
هل تعد نفسك من الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات؟ أم..؟
لله عتقاء من النار، في كل ليلة من رمضان..
فهل يا تراك عتقت؟ هل اجتهدت في طلب العتق، أم رضيت أن تكون مع الخوالف..؟
*******
أرجوك، خلي همتك عالية..
صحيح، سيكون ذلك متعبا، ولكن..
"و إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسام"
فكونوا أصاحب نفس "كبيرة"..
و اغنموا هذه الأيام المباركة بطاعة الله.. و استكثروا الحسنات.. و قولوا "هل من مزيد"..
و جاهدوا أنفسكم، عسى أن تفوزوا بالعتق، و رضا الرب، و حسن الخاتمة، و علو الدرجة..
*******
بعد أيام قليلة، سنستقبل العشر الأواخر ـ إن كان في العمر بقية ـ ..
و سنشد المئزر..
و لكن ، سيصعب على من "أدبر" في النصف الاول، أن "يقبل" في العشر الأواخر!!
و بعد أيام، سنهنئ بعضنا بقدوم العيد..
و شتان..
بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النار مغفور الذنب..
و بين من يهل عليه، و هو كما هو، أسير النار و الشهوات و المعاصي..
*******
لمن لا يزال غافلا حتى الآن، أقول :
" اصحى يا ناااااايم.. "
*******
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
دمتم بود
منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".
و منذ أيام قليلة، هنأنا بعضنا بقدومه..
فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :
"يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أدبر.."
و اليوم، فاجأتني هذه الحقيقة : انقضى النصف الأول من رمضان!!
كيف..؟ متى..؟ لماذا..؟
سبحان الله..
رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..
مضى النصف.. "و النصف كثير"..
*******
وهنا لي وقفة مع نفسي، و معكم ..
ماذا تغير بك يا نفس منذ 15 أيوم؟
أين أنت الآن من ختم القرآن؟
كم فطرت من صائم؟
هل تصدقت؟
ما هي أحوالك في القيام؟ مواضبة، خاشعة؟ أم..؟
*******
أرجوك، هذه فرصتك.. الآآآآن..
الآن، تستطيعين تشخيص الداء و تحديد الدواء.
.الآن، صفدت الشياطين، فعالجي هذه النفس الأمارة لتصير نفسا لوامة، فمطمئنة..
*******
هل وصلت رحمك؟
هل تعد نفسك من الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات؟ أم..؟
لله عتقاء من النار، في كل ليلة من رمضان..
فهل يا تراك عتقت؟ هل اجتهدت في طلب العتق، أم رضيت أن تكون مع الخوالف..؟
*******
أرجوك، خلي همتك عالية..
صحيح، سيكون ذلك متعبا، ولكن..
"و إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسام"
فكونوا أصاحب نفس "كبيرة"..
و اغنموا هذه الأيام المباركة بطاعة الله.. و استكثروا الحسنات.. و قولوا "هل من مزيد"..
و جاهدوا أنفسكم، عسى أن تفوزوا بالعتق، و رضا الرب، و حسن الخاتمة، و علو الدرجة..
*******
بعد أيام قليلة، سنستقبل العشر الأواخر ـ إن كان في العمر بقية ـ ..
و سنشد المئزر..
و لكن ، سيصعب على من "أدبر" في النصف الاول، أن "يقبل" في العشر الأواخر!!
و بعد أيام، سنهنئ بعضنا بقدوم العيد..
و شتان..
بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النار مغفور الذنب..
و بين من يهل عليه، و هو كما هو، أسير النار و الشهوات و المعاصي..
*******
لمن لا يزال غافلا حتى الآن، أقول :
" اصحى يا ناااااايم.. "
*******
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
دمتم بود