البرنس
04-24-2008, 05:45 PM
في حياة الناس أسرار اسمها ( طباع ) ، وحاجات نخفيها ، وحاجات تظهر دون وعي منا .. !!
و أشياء تنبت من جديد في وقت نعتقد فيه أنها ماتت ، وغابت في جوف الأرض ... أرض الذكريات
أشياء نعتقد بأنها صارت ذكريات ليس مهماً نوعها أو شكلها المهم إنها صارت بعيدة عن متناول عقولنا وأحاسيسنا ...
فجأة ؛ وتحت ضغط حدث ما - سعيد ... مؤلم ... ليس له معنى - نجد تلك الذكريات تطفوا على أرض الواقع .. !!
تظهر بعنف شديد حتى أن ردود أفعالنا لا تستطيع تحمل ذلك الحدث ... !!
أمر واحد يحير الإنسان تجاه مثل هذه العاصفة وهو :
لماذا الطرف الآخر للحدث والذي لم يكن طرف في الحدث الأول يتصرف وكأنه أصل الحكاية .. ؟؟
أنا فعلاً أعيش الحدث كفاعل أو مفعول به ، ولكن أنت لماذا تصر على أن تكون جزءاً من اللعبة ؟؟
ومن هنا نبدأ خطواتنا نحو الخلف كل طرف يعود خطوة للخلف وبتسارع غير طبيعي يصبح بيننا فجوة تنبت من اللاشيء وتنمو لتلتهم كل شيء ؛ لتترك خلفها فراغاُ كبيراً نحس معه بأننا أشقياء تعساء وأن هذا الكون صار جحيماً مستعراً وظلاماً دامساً ، وعندها نبدأ في التخبط وتتجاذبنا أنماط من مشاعر متداخله ليست ذات شكل واحد أو نمط موحد – كبرياء ... ذل ... ضعف ... قوة ... استنكار ... موافقة ... ألم ... راحة ... وغيرها وغيرها من الأحاسيس – ومن شدة الحدث الذي بدأ بواقعة فخطوة نفقد القدرة على تمييز الأشياء ويصبح الاتزان نوعاً من الخضوع الذي نرفضه بشدة ونحن في قمة لحظات الذل في حياتنا ومع ذلك نرفض التفكير بمنطق ، وتسيرنا تلك المشاعر المختلطة ونصبح عندها مضغة تلوكها أنياب شهوة لا نعرف لها تسمية ، ولا لها حدود ... !!
سؤال صعب .. ؟؟
عندما نعجز عن وصف حدث ؛ فحتما هو أكبر من تلك اللحظة ، وأعظم من احتمالنا ... !!
ينتابنا أرق ليس له معنى ، وألم لا نعلم له مصدر ... !!
لو جلسنا في تأني وتتبعنا تلك اللحظات لوجدنا أننا كنا نسير في عاصفة هوجاء
بعثرت كل شيء حتى ( نحن ) ... !!
للزمان شطحات تتقلب فيها شخوصنا حتى نصبح فيها بلا ملامح وتخلوا وجوهنا فيها من التعابير
لكل منا ظروفه التي تجبره على السير نحو الهاوية بنفس ( مطمئنة ) وعين ( مغمضة ) ... !!
قد تختلف شدتها من شخص لآخر لكنها موجودة حولنا تمر بنا أو نمر بها
بسببها تتشكل شخصياتنا ، وملامحنا ، وردود أفعالنا نحو المواقف الأخرى
تلك هي حياتنا ( كر و فر ) حياة أحداثها كنار تتأجج فتشعل فينا كل شيء
وتنطفئ فتنطفئ في رؤوسنا ( البريئة ) جذوة الحياة ، وهنا أقصد الرغبة في إكمال هذا المشوار
نحس بخواء يغشى قلوبنا ، وفراغ يحيط بنا ، ونحس بكل الملل ، وكل الجحود ... !!
ملل تجاه فعل أي شيء ، وجحود من الحياة التي نحياها ونجري فيها بكل طاقاتنا
هذا الإحساس المخيف هو ( دوامة كبيرة ) تكاد تبتلعنا ونحن لا نعلم
عندما يكون الواحد فينا على طرف الدائرة صعب عليه أن يلاحظ المركز
وعندما يكون مغمض العينين فمستحيل أن يتحسس موطئ أقدامه ، وما هو مقبل عليه
هنا تظهر قوة الإرادة والقدرة على الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة
فعندما يبدأ المرء في لعن الحظ ، واستشعار الضعف وأنه دائماً مستهدف من كل الظروف
يستكين ويبدأ لديه إحساس بالميل للانتقام من عدو هو لا يعرفه ، ولكنه يتصوره
أولئك ( المحيطون به ) فيصبح عدو نفسه قبل أن يكون عدو ( المجتمع )
يغشاه السواد وبالذات من الداخل هذا اللون الخليط ( من كل الألوان )
يعني أصبح لديه خلط بين كل الأحاسيس فحبه كره ، وحلمه غضب ، ورحمته عنف
لا تتصارع عنده الأحاسيس ؛ بل تتحول للنقيض دائماُ يرى الخير شراً ، وهكذا .......
أما الوجه الآخر للبشر أو الصنف الآخر منهم فهم يعلمون يقيناً أن ما حصل هو ( قدر )
من هذا الاعتقاد تجدهم يتبدلون نحو الأحسن ، ولا يسقطون ؛ حيث أن هذا العلم يسحبهم للأعلى
وهذا ما نسميه ( قوة الإيمان )
في زماننا الغريب هذا يتبادر إلى ذهني سؤال هام : هل مازالوا بيننا ... ؟؟
لو أجبت بالنفي ؛ فأنا أنظر بسوداوية ، ولو أجبت بأنهم موجودون ؛ فأنا في قمة التفاؤل
سؤال صعب وإجابته أصعب ... !!
وذلك لظهور صنف بين القالبين السابقين هو الأكثر انتشاراً هذه الأيام
صنف يجلس يبكي حتى يبل الثرى ، ويشتكي لنسمة الهواء ، ولا يفعل أي شيء .. !!
هل نسميه ( السلبي ) .. ؟؟ ، وعندها نحار في تسمية ذلك الصنف الغاضب المدمر في الأعلى ..؟؟
منقول
و أشياء تنبت من جديد في وقت نعتقد فيه أنها ماتت ، وغابت في جوف الأرض ... أرض الذكريات
أشياء نعتقد بأنها صارت ذكريات ليس مهماً نوعها أو شكلها المهم إنها صارت بعيدة عن متناول عقولنا وأحاسيسنا ...
فجأة ؛ وتحت ضغط حدث ما - سعيد ... مؤلم ... ليس له معنى - نجد تلك الذكريات تطفوا على أرض الواقع .. !!
تظهر بعنف شديد حتى أن ردود أفعالنا لا تستطيع تحمل ذلك الحدث ... !!
أمر واحد يحير الإنسان تجاه مثل هذه العاصفة وهو :
لماذا الطرف الآخر للحدث والذي لم يكن طرف في الحدث الأول يتصرف وكأنه أصل الحكاية .. ؟؟
أنا فعلاً أعيش الحدث كفاعل أو مفعول به ، ولكن أنت لماذا تصر على أن تكون جزءاً من اللعبة ؟؟
ومن هنا نبدأ خطواتنا نحو الخلف كل طرف يعود خطوة للخلف وبتسارع غير طبيعي يصبح بيننا فجوة تنبت من اللاشيء وتنمو لتلتهم كل شيء ؛ لتترك خلفها فراغاُ كبيراً نحس معه بأننا أشقياء تعساء وأن هذا الكون صار جحيماً مستعراً وظلاماً دامساً ، وعندها نبدأ في التخبط وتتجاذبنا أنماط من مشاعر متداخله ليست ذات شكل واحد أو نمط موحد – كبرياء ... ذل ... ضعف ... قوة ... استنكار ... موافقة ... ألم ... راحة ... وغيرها وغيرها من الأحاسيس – ومن شدة الحدث الذي بدأ بواقعة فخطوة نفقد القدرة على تمييز الأشياء ويصبح الاتزان نوعاً من الخضوع الذي نرفضه بشدة ونحن في قمة لحظات الذل في حياتنا ومع ذلك نرفض التفكير بمنطق ، وتسيرنا تلك المشاعر المختلطة ونصبح عندها مضغة تلوكها أنياب شهوة لا نعرف لها تسمية ، ولا لها حدود ... !!
سؤال صعب .. ؟؟
عندما نعجز عن وصف حدث ؛ فحتما هو أكبر من تلك اللحظة ، وأعظم من احتمالنا ... !!
ينتابنا أرق ليس له معنى ، وألم لا نعلم له مصدر ... !!
لو جلسنا في تأني وتتبعنا تلك اللحظات لوجدنا أننا كنا نسير في عاصفة هوجاء
بعثرت كل شيء حتى ( نحن ) ... !!
للزمان شطحات تتقلب فيها شخوصنا حتى نصبح فيها بلا ملامح وتخلوا وجوهنا فيها من التعابير
لكل منا ظروفه التي تجبره على السير نحو الهاوية بنفس ( مطمئنة ) وعين ( مغمضة ) ... !!
قد تختلف شدتها من شخص لآخر لكنها موجودة حولنا تمر بنا أو نمر بها
بسببها تتشكل شخصياتنا ، وملامحنا ، وردود أفعالنا نحو المواقف الأخرى
تلك هي حياتنا ( كر و فر ) حياة أحداثها كنار تتأجج فتشعل فينا كل شيء
وتنطفئ فتنطفئ في رؤوسنا ( البريئة ) جذوة الحياة ، وهنا أقصد الرغبة في إكمال هذا المشوار
نحس بخواء يغشى قلوبنا ، وفراغ يحيط بنا ، ونحس بكل الملل ، وكل الجحود ... !!
ملل تجاه فعل أي شيء ، وجحود من الحياة التي نحياها ونجري فيها بكل طاقاتنا
هذا الإحساس المخيف هو ( دوامة كبيرة ) تكاد تبتلعنا ونحن لا نعلم
عندما يكون الواحد فينا على طرف الدائرة صعب عليه أن يلاحظ المركز
وعندما يكون مغمض العينين فمستحيل أن يتحسس موطئ أقدامه ، وما هو مقبل عليه
هنا تظهر قوة الإرادة والقدرة على الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة
فعندما يبدأ المرء في لعن الحظ ، واستشعار الضعف وأنه دائماً مستهدف من كل الظروف
يستكين ويبدأ لديه إحساس بالميل للانتقام من عدو هو لا يعرفه ، ولكنه يتصوره
أولئك ( المحيطون به ) فيصبح عدو نفسه قبل أن يكون عدو ( المجتمع )
يغشاه السواد وبالذات من الداخل هذا اللون الخليط ( من كل الألوان )
يعني أصبح لديه خلط بين كل الأحاسيس فحبه كره ، وحلمه غضب ، ورحمته عنف
لا تتصارع عنده الأحاسيس ؛ بل تتحول للنقيض دائماُ يرى الخير شراً ، وهكذا .......
أما الوجه الآخر للبشر أو الصنف الآخر منهم فهم يعلمون يقيناً أن ما حصل هو ( قدر )
من هذا الاعتقاد تجدهم يتبدلون نحو الأحسن ، ولا يسقطون ؛ حيث أن هذا العلم يسحبهم للأعلى
وهذا ما نسميه ( قوة الإيمان )
في زماننا الغريب هذا يتبادر إلى ذهني سؤال هام : هل مازالوا بيننا ... ؟؟
لو أجبت بالنفي ؛ فأنا أنظر بسوداوية ، ولو أجبت بأنهم موجودون ؛ فأنا في قمة التفاؤل
سؤال صعب وإجابته أصعب ... !!
وذلك لظهور صنف بين القالبين السابقين هو الأكثر انتشاراً هذه الأيام
صنف يجلس يبكي حتى يبل الثرى ، ويشتكي لنسمة الهواء ، ولا يفعل أي شيء .. !!
هل نسميه ( السلبي ) .. ؟؟ ، وعندها نحار في تسمية ذلك الصنف الغاضب المدمر في الأعلى ..؟؟
منقول