مشاهدة النسخة كاملة : عبير وعبود .. قصة للناشئة من قلب القدس
الدرة
01-20-2010, 12:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عبيـــــــــــــــــر و عبـــــــــــــــــــود
مقدمــــــــــــة
أيها الحب الساكن قلوب البشر في كل طرقات الدنيا , هذه قصة لمن غابت عنهم شمس الرحمة , شمس الحرية .
قصة لطفلين من فلسطين , من وطن زاد فيه الألم وذهبت البسمة البريئة من أفواه الصغار .
حملوا هم الكبار فأصبحوا كبارا ......... ونسوا كيف يلعبون وكيف يضحكون .
فقط
يريدون العيش بسلام
يحضنهم وطنهم
في حضن أم وأب
يتعلمون ألف باء الحياة كغيرهم ولكنهم محرومون
جائعون
مشردون
ثم مقتولون
لأنهم ببساطة ........ فلسطينيون
إلى كل روح طفلة وطفل أزهقت جوراً وعدواناً
إلى كل روح ابن وابنة تمنوا العيش بسلام
إليهم
قصة لإخوان لكم حملوا هم طفولتكم
فارقدوا بسلام أحبتي . في جنانكم
حتى نلقاكم
صبــــــــــــاح الضامن
يتبــــــــع
سَــكَن (http://www.almeske.net/catplay.php?catsmktba=585)
الدرة
01-20-2010, 12:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة عبير وعبود وضعتها لتكون مشروعاً لمسرحية بسيطة تعرف شبابنا وشاباتنا على أبسط مطالب أطفال فلسطين فوضعتها مصورة ليقوم رسام برسمها وكان أن تعاقبت علي الظروف فلم أستطع إكمال المشروع ولكن الهدف منه هو التعريف وأن يقرأها الناس فما هدفي انتشار ولا سبق بل هو شيء تفعله أيدي العاجزة عن نصرة أحباب الله في أرضي فلسطين
وأقدمها ضمن سلسلة من الروايات التي أتشرف بأن تكون في معظمها عن وطني السليب
حاولت قدر الإمكان أن أجعل هذه القصة بلغة بسيطة بعيدة عن شطحات قلمي لتكون أقرب لكل قاريء
فتقبلوها مني وكونوا معي ومع شخصيتي القصة الطفلين
عبير وعبود
الجزء الأول
الصورة الأولى
في أول الصفحة صورة القدس الشريف ببواباته
الصفحة الأولى
عند الفجر
المصلون يتوافدون و الفجر يؤذن بصوت الشيخ الجليل في القدس الحبيبة
وعيونهم تنظر إلى الجنود الذين يتراكضون في المسجد ويعتلون أسواره ويقفون
عند بواباته .
الفلسطينيون يدخلون أبواب المسجد مهللين مستغفرين داعين الله أن يسلمهم من غدر الجنود المغتصبين
ولكنهم يعلمون أنهم بأي وقت سيصيبهم إما رصاص اليهود الغادر أو تحرشاتهم المستمرة
ولربما يمنعونهم من الصلاة فيعودوا حزانى لبيوتهم .
--------------------------
الصورة الثانية
صورة للمصلين والبنادق مصوبة ناحيتهم
الصفحة الثانية
تبدأ الصلاة ويرفع المؤذن صوته بالإقامة , والمصلون يرفعون أيديهم إلى
الله لا يخافون من هؤلاء الذين يقفون ببنادقهم يصوبونها نحوهم وأصوات
الخيول السوداء التي يعتلونها تطرق ساحات المسجد الخارجية
وتنتهي الصلاة ليخرج المصلون يحمدون الله على تأدية الصلاة دون أن يطلق عليهم الرصاص وهم ساجدون
ولكنهم لا يسلمون من تحرش اليهود المسلحين المحتلين بهم وضربهم وحثهم على
الإسراع في الخروج , فيخرجوا وهم يدعون الله بقلب واحد أن يخلصهم من هؤلاء
الغاصبين
---------------------------------
الصورة الثالثة
في الصفحتين الثالثة والرابعة
صورة لعبود وعبير وهما يجلسان عند إحدى بوابات القدس (( باب العامود ))
يجلس عبود وعبير أمام عرباتهم يبيعان الكعك بالسمسم والكعك بالعجوة
الصفحة الثالثة
عبود
طفل من أعتق حارات القدس , في العاشرة من عمره فقد أبوه رجلاه عندما أطلق
عليه الجنود اليهود المحتلون النار وهو يمشي عائدا إلى بيته بعربته التي
يبيع عليها الكعك بالسمسم على بوابات القدس الحبيبة . فاضطر عبود أن يترك
المدرسة التي تغلق دائماً بأمر من اليهود وأخذ يبيع الكعك بدلاً عن أبيه.
عبود
جميل الوجه أسمر ذو عينين عسليتين , قوي , جريء لا يخاف اليهود رغم تعرضه للضرب منهم مراراً
و لما يُسأل :
- ألا تخاف وأنت تقف أمامهم ؟
فيجيب
- أريد أن أعيش , فإن خفت من يطعم أهلي؟؟؟؟؟؟ وأبي المسكين لا يستطيع أن يمشي .
--------------------------------
الصورة الرابعة
نفس الصورة الثالثة
الصفحة الرابعة
عبير
حورية صغيرة من حوريات القدس
في التاسعة من عمرها
شعرها الأسود الجميل تزينه دائما بياسمين القدس الأبيض المضيء فتزرعه نجمات فيه أينما تمشي تنشر عبيراً جميلاً .
ُقتل أبوها وهي طفلة لما وقف معارضاً مع أهل القدس الشرفاء لشارون وهو
يقتحم المسجد الأقصى فأطلق عليه المحتلون النار وهو لا يحمل عصاً بيده
فسقط شهيداُ .
فقدت معيلها هي وأمها وأختها الصغيرة فاضطرت لبيع ما تصنعه أمها من الكعك بالتمر
وأصبحت رفيقة عبود في جلسته أمام بوابة العامود يبيعان سوياً كعكهما
يحميها ويدافع عنها ويعينها , و لم لا فهي ابنة بلده الحبيب ورفيقة الكفاح .
--------------------------------
الصورة الخامسة
صورة لعبير وهي تنظر إلى قلادة بها صورة أبيها الشهيد وفي مخيلتها منظر
الشهداء يسبحون بدمائهم ومنظر الأطفال وهم مقتولون برصاص العدو لا يفارق
نظرها
الصفحة الخامسة
- عبود
- نعم يا عبير
- لم اليهود كثير اليوم ؟
- إنهم هكذا يخافون من النسمة ولا يريدون أن يتركونا نعيش بسلام .
- ألم تسمع بالأخبار شيئا ؟
- نعم لقد اجتاحوا غزة بالأمس وقتلوا الكثير وسقط أطفال كثير ومات أبرياء
بنيرانهم فهم يخافون أن ينتقم الفلسطينون للأطفال الذين قتلوا والبيوت
التي تهدمت والمزارع التي أحرقت
قتل الكثير يا عبير وسالت الدماء على الأرض بالأمس
وأمسكت عبير بقلادة في رقبتها بها صورة أبيها الشهيد وفرت الدمعة من عينها .
--------------------------------
الصورة السادسة
صورة للجنود اليهود المحتلون يقتربون من عبير وعبود وعبير تبكي وعبود يمسح لها دمعها
الصفحة السادسة
نظر عبود إلى عبير وهي تمسك بالقلادة فقال لها
_ لا تحزني إن أباك في الجنة وسيدخلك معه
- نعم ....هكذا تقول أمي
- ولكنك لا تحفظين شيئا من القرآن
- يعني أنت تحفظ ؟؟
- فاحتد عبود
نعم أحفظ قصار السور .. إذهبي للمدرسة حتى تتعلمي
- ومن يطعم أهلي ..!!!.وهل المدرسة مفتوحة؟ ألا ترى أن اليهود أقفلوها ..!!!
ومصاريفها كثيرة
هؤلاء اليهود المجرمون ..........
وأطلق عبود آهة قائلا
- كم أتمنى أن أعيش مثل باقي أطفال العالم
أتعلم وألعب
حرمنا اليهود من آبائنا
حرمونا من التعليم
حرمونا من الحياة , حتى اللقمة لا يريدون أن نأكلها
وتبكي عبير فيمسح عبود عبراتها وتترقرق الدموع في عينيه العسليتن
---------------------------------------------
الصورة السابعة
اليهود يضربون بأرجلهم عربات عبير وعبود ويلقون بالكعك على الأرض ويصوبون البنادق على رؤوس الصغار
الصفحة السابعة
- هيا .هيا قوموا من هنا
ويضرب الجندي عبود ويدفعه أرضاً لما حاول إزاحة أرجل اليهود عن بعض الكعك الملقى
وتثور عبير وتسب اليهود قائلة
- يا مجرمون
يا أنذال
ويكاد اليهودي أن يضربها بعقب بندقيته فيتلقى عبود الضربة عنها فتأتي على ظهره فيصيح متألما
ويلملم عبود كعكهم المتناثر والدمع لا يتساقط من عينيه بل في قلبه ويحاول
أن يتصبر ويحمل فرشه وفرش ابنة وطنه عبير ويشدها ويبتعدان عن المعتدين .
------------------------------------
الصورة الثامنة
عبير وعبود يرفعان فرش الكعك على رؤوسهما ويسيران بين الحقول والشمس بين الغيوم لاتكاد تظهر
الصفحة الثامنة
- لا تحزني يا عبير. لاتحزني
وتبدأ عبير بالشتائم
الأنذال القردة .الملاعين ......داسوا كعكنا بأرجلهم وحرمونا من البيع
.كيف سنطعم أهلنا .؟؟.كيف سنعوض هذه الخسارة !!! آه كم أنا حزينة ..
وأخذت تكيل لهم الشتائم فأقفل عبود فمها قائلاً
- لا تسبي فالمسلم لا يسب أحدا
- يا مغفل .. لا نسب بعضنا وليس هؤلاء الذين قتلونا وشردونا وحرمونا الحياة البسيطة
- فقط ادعي الله أن يحمينا منهم وأن يخلصنا
وكوني قوية فنحن أقوياء رغم الاحتلال
نحن نريد أن نعيش بسلام .. لن نؤذي أحدا حتى لو بالشتائم فقط ندافع عن
حقنا وعن وطننا ولا نسمح لأحد أن يحرمنا العيش بكرامة هكذا علمني أبي
قومي معي
سنبيع الكعك بالقرى
وسنعلمهم أننا مناضلون لا نلين وسنبقى على أرض فلسطين أرض آبائنا وأجدادنا
على مد قرى القدس يعبق ريح الياسمين من شعر عبير
ويضرب عبود برجليه القويتين تراب فلسطين الحبيبة ويسيران معا
يداً بيد
على أرض فلسطين
نهاية الجزء الأول
ســـــكـــــــن (http://www.almeske.net/catplay.php?catsmktba=585)
الدرة
01-20-2010, 12:41 PM
إذا شفت فيه ردود رآح اكمل ~
منقوووولهـ
صادق مشاعر
01-20-2010, 08:44 PM
لاهنتي اختي
بارك الله فيك علي انعاش قضية ارض وشعب صامد ضد العنجهيه الصهوينيه
بأنتظار الباقي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond