الهرش
05-03-2008, 08:11 PM
السلام عليكم
قبل أمس كنت أتجول في إحدى حدائق مدينة (الرياض)
وأثناء تجوالي
واجهت أحد الشباب الذي سبق أن تعرفت عليه من خلال نادي صيفي
وكنت أوجهه للبحث عن الصحبة الصالحة
فلما رأيته أوقفته:
أنا: السلام عليكم.
خالد: وعليكم السلام.
أنا: ما شاء الله تبارك الله وين وصلت في الدراسة.
خالد: وصلت صف ثاني ثانوي.
انا: ما شاء الله تبارك الله.
خالد: الحمدلله
أنا: تذكر أخي خالد قبل فترة كنت أنت تجلس عند شباب في زاوية الحديقة.
خالد: ايه تذكرت.
انا: ما شاء الله تعرفهم؟
خالد: لا والله بس أعرف واحد منهم.
أنا: ما شاء الله. بس أنا شوف حالهم مهيب طيب (سيماهم في وجوههم) كيف عرفته.
خالد: والله كنت أمشي في الحديقة قبل فترة وسلم عليّ.
وذاك اليوم قال لي : تعال اجلس معي.
أنا: خالد وكيف أي واحد يقول اجلس معنا تقول ما عندي مانع ، وخاصة إنك شباب ولا زالت بعض الأمور تخفى عليك.
خالد: والله إنك صادق.
أنا: ما أدري كيف أبدأ لكن أنصحك بالصحبة الطيبة الموثوق منهم.
خالد: فهمت ، فهمت.
أنا: كيف هو مع تقوى الله؟
خالد: والله ما أدري عنه.
أنا: احرص يا خالد ، ترى تعر ف هذا الزمن.
أخذنا نتجاذب الحديث حتى تبين لي ان خالد سبق أن وقع له ما كنت أخشاه من تعرفه على رفقة سيئة
خالد: وهذي رسايل واحد منهم سوى حركة (((خبيثة))) قبل فترة فما عاد صرت أكلمه.
أنا: وش يرسل -حسبنا الله ونعم الوكيل-؟
خالد: خذ شف الرسايل بالجوال.
وآخذ الجوال وأقرأ رسالته
( وينك يا الغالي ما عاد لي حياة بدونك ولا أقدر اتنفس بدونك أنت كل حيايت )
قلت: خالد أقسم بالله يا خالد إني عارف أكثر منهم -من كثر ما أجلس معهم وأزورهم في أماكنهم وأنصحهم-.
زبدة الموضوع
تفحص صحبة ابنك أو اخيك
فإن كانوا يحترمون أوامر الله
فاحرص عليهم وعلى ابنك
وإن كانوا غير ذلك
فاسأل الله الصحبة الصالحة
لابنك
فوالله كم من أم تتصل وتبكي على حال ولدها والسبب الصحبة السيئة
قبل أمس كنت أتجول في إحدى حدائق مدينة (الرياض)
وأثناء تجوالي
واجهت أحد الشباب الذي سبق أن تعرفت عليه من خلال نادي صيفي
وكنت أوجهه للبحث عن الصحبة الصالحة
فلما رأيته أوقفته:
أنا: السلام عليكم.
خالد: وعليكم السلام.
أنا: ما شاء الله تبارك الله وين وصلت في الدراسة.
خالد: وصلت صف ثاني ثانوي.
انا: ما شاء الله تبارك الله.
خالد: الحمدلله
أنا: تذكر أخي خالد قبل فترة كنت أنت تجلس عند شباب في زاوية الحديقة.
خالد: ايه تذكرت.
انا: ما شاء الله تعرفهم؟
خالد: لا والله بس أعرف واحد منهم.
أنا: ما شاء الله. بس أنا شوف حالهم مهيب طيب (سيماهم في وجوههم) كيف عرفته.
خالد: والله كنت أمشي في الحديقة قبل فترة وسلم عليّ.
وذاك اليوم قال لي : تعال اجلس معي.
أنا: خالد وكيف أي واحد يقول اجلس معنا تقول ما عندي مانع ، وخاصة إنك شباب ولا زالت بعض الأمور تخفى عليك.
خالد: والله إنك صادق.
أنا: ما أدري كيف أبدأ لكن أنصحك بالصحبة الطيبة الموثوق منهم.
خالد: فهمت ، فهمت.
أنا: كيف هو مع تقوى الله؟
خالد: والله ما أدري عنه.
أنا: احرص يا خالد ، ترى تعر ف هذا الزمن.
أخذنا نتجاذب الحديث حتى تبين لي ان خالد سبق أن وقع له ما كنت أخشاه من تعرفه على رفقة سيئة
خالد: وهذي رسايل واحد منهم سوى حركة (((خبيثة))) قبل فترة فما عاد صرت أكلمه.
أنا: وش يرسل -حسبنا الله ونعم الوكيل-؟
خالد: خذ شف الرسايل بالجوال.
وآخذ الجوال وأقرأ رسالته
( وينك يا الغالي ما عاد لي حياة بدونك ولا أقدر اتنفس بدونك أنت كل حيايت )
قلت: خالد أقسم بالله يا خالد إني عارف أكثر منهم -من كثر ما أجلس معهم وأزورهم في أماكنهم وأنصحهم-.
زبدة الموضوع
تفحص صحبة ابنك أو اخيك
فإن كانوا يحترمون أوامر الله
فاحرص عليهم وعلى ابنك
وإن كانوا غير ذلك
فاسأل الله الصحبة الصالحة
لابنك
فوالله كم من أم تتصل وتبكي على حال ولدها والسبب الصحبة السيئة