علي الدهامي
03-10-2008, 01:26 PM
صحوت على صوت جلبة عظيمة ..
كانت حرمنا السيدة بوش .. تكيل الشتائم لحارسنا الشخصي ( ستيف ) ..
ـ حمّن ترصك .. يا أيوها الهيس الاربد ..
تفتح باب غرفة نومي .. و أنا ما علي الا الشلحة ؟ ياقليل الحيا .. ماتعرف تنحنح ؟؟
ـ و لكن ياسيدتي الامر جد خطير !!
ـ وشو ؟ ماتت كلبتي ؟
ـ لا ياسيدتي .. و لكــ ..
ـ أشواا .. الله يعطيك الحمى ، ( هبلتااا بي ) !!
خير وشو هالامر الخطير ؟
ـ سيدتي تعلمين أن اليوم هو يوم الثلاثاء .. و هو اليوم الذي يجلس فيه سيدي الرئيس لاستلام معاريض الناس .. وقد تأخر عن موعده .. و الناس ينتظرونه في المجلس ..
ـ هههههههه .... ايه زين ..الحين أصحي لك هالخيشة ( اللي هو أنا) ..
تخبر البارح .. عرس ولد ( ديك) تشيني على بنت المسيو ( دو ) .. وسهرنا الى حوالي الفجر ..
و أظن هالثور ( اللي هو أنا ) زايدٍ الكيلة شوي .. هو و العربيد شارون !!
لا و العرس ( خليطي ) .. ماصدقوا على الله هالجعر !!
كان كل هذا يحدث على مسمع مني .. و انا ساكت ..
قامت مسز بوش ( اللي هي مرتي ) .. و لبست الروب ..
ثم التفتت الى الحارس وقالت له ..
ـ إلا ما قلت لي !! .. ( مونيكا ) جاية للعرس البارح و الا لا؟
ـ لا ياسيدتي .. لم أرها .. و لكني رأيت واحدة ( أطلق ) منها ؟
ـ يهودييييية ؟
ـ نعم سيدتي .. انها كذلك ..
ـ أجل الله أعلم ان هالفاجر لاعب بحسبتها .. و ( كابٍ ) عشا امريكا ..
ـ لم افهم سيدتي ..
ـ يعني .. معطيها اسرار امريكا كلها ..
ـ سيدتي لا استطيع أن أصرّح بشيء من هذا .. أو أفعل شيئا حيال ذلك .. فأنا مجرد حارس شخصي ..
ـ ما يخالف تكلم .. ما عندك الا أنا وهالسبهة ( اللي هو انا برضو ) و نايم ..
( وِه .. كش ) ياقل ملحه .. المهم قل لي وش صار البارح ؟
ـ سيدتي .. كانت هناك فتاة جميلة جدا برفقة اريل شارون .. ليلة البارحة .. تحاول التقرب من السيد الرئيس و التحرش به .. بينما كنتي تراقصين المستر رامسفيلد ..
ـ اصصصصص .. لا يدري احد اني راقصة معه .. هو وسنونه ..
و الله ان يفضحوني عند الله و خلقه ..
خصوووصااا ( رايز ) اللي من يوم شفتها البارح وانا احسبها طقاقة ..
ـ سيدتي تعلمين أن أسرارك .. و ما تقومين به.. هي اسرار الولايات المتحدة الامريكية ..
ولكنك .. تجاوزتِ بعض الشيء حينما راقصتي ذلك الشاب اليهودي الوسيم ( عزرا نتنياهو ) ..
ـ وِه .. ياااا ملحه .. مهوب مثل هالعنز ( المرموحة ) اللي بس يشاخر .. )تقصدني طبعا ) ..
المهم اسمع ياستيف .. الى منه جاء الليلة للبيت الابيض .. دخله مع باب المطبخ .. و لايدري أحد .. تراه مواعدني عقب صلاة العشاء ..
ـ و لكن ياسيدتي ..
ـ أقول الزم العلم وخلك حليل .. لا أنقلك للعراق ..
تحسبني ما ادري عن علومك يوم انك تدخّل السكرتيره على هالزلابة ( اللي هو انا ) .. و تاقف بالباب لايدخل احد ..
لعنبو دارك ساعتين اجتماع مع سكرتيرة .. وش يسوون .. ( هالسملّق ) !!
يوم يجي ( بلير ) ترى كل اجتماعهم خمس دقايق .. و مع شارون إن طوّل قعد له ربع ساعة .. وقلبوا الدنيا ..
ـ و لكن ياسيدتي أنا أعمل .. ما يأمرني به سيدي الرئيس ؟
ـ المهم مثل ماقلت لك .. توصى بعزرا ( فديت قلبه ) ..
ـ تململت .. و تهيئت للصحو و النهوض من فراشي ..
قمت .. و توضيت .. و (مير ) أتذكر اني منيب مسلم ..
وانا اللي أطلب الفطور .. على السرير ..
ويجيبون لي ( كبدة حاشي ) من ( حِلة واشنطن ) .. مع خبزتين تميز من خباز أفغاني ( بغوانتيناماو) .. شفتوا فايدة مكافحة الارهاب ؟!
يوم اني أفطرت ..
و مير أطق المشلح .. ومير يلحقني الحارس الشخصي ..
ـ سيدي .. انت تلبس البردة على بدلة الرئيس ..
ـ أي و الله صادق .. نسيت !!
المهم .. ويقودني ستيف للمجلس ..
و أنا اللي أدخل .. ويقومون الربع اللي من داخل كلهم .. ويصفون طابور ..
سألت ستيف .. وش القصة ؟
ـ ابدا ياسيدي .. انهم يريدون السلام عليك ..
ـ ايه اشوااا ..
وبدأوا بالسلام علي .. و ستيف و الخويا .. يقولون لهم .. ( السلام مصافح .. ترى السلام مصافح) ..
يوم سلموا .. و جلسوا ..
و مير يجي .. شايب من الهنود الحمر .. راسه الله يدفع البلا كنه فرخ نخلة ..
و هو يمدحني بهاذيك القصيدة .. و أنا اللي أناديه ..
وش سالفك يافلان ..؟
قال أبد طال عمرك .. حنا من هنود الشيروكي .. ولنا قطيعة أرض .. بس ماعندنا له صك ..
وش لك بطول الحكي طال عمرك .. تزاين الارض حدى ( السملّق ) اللي يشتغلون عندك بالبيت الابيض ومير اطردنا منها ..
وشردنا .. و هذولا حنا ..
ما أدري طال عمرك هو يحسب ارضنا مثل العراق ؟ و الا أفغانستان ؟
ـ لا طبعا .. ستيييييف..
ـحاضر ..
ـ رح جب لي وزير البلدية ..هالحين .
ـ سم .
وجاء وزير بلدية امريكا .. و أنا أتولاه بالتهزيء ..
لعنبو دارك .. ماتدري ان الانتخابات قربت .. ؟
رح قبل ( ييبس راس خشمي ) .. و لا اشوف عينك الا وانت طاق لهم بيوت جاهزة .. و مر على دربك مدير السي آي ايه .. و خله يسجن هاللي اخذ ارض هالضعيف ..
ـ سم طال عمرك ..
ـ اصبر نسيت .. ابنو لهم حانة .. و خلوا الشراب مجانا لمدة اسبوع ..
ـ حاضر ..
المهم .. جا آخر واحد .. امير عربي .. ( ياشينهم ) .. يحبون التصوير جنبي ..
واخاف يزعلون اليهود .. و تزعل ( غولدا) .. ياحبي لها ..
و الاخ معه .. اربعة متر .. مبادرة سلام مع اسرائيل ..
قلت له شف .. تراكم غثيتونا بمبادراتكم ..
ياخي افهموها .. اسرائيل ما تبي تطلع عن فلسطين و لا تعطيكم ولا شبر ..
روحوا خلوا بزرانكم يحلتونهم بحصى ..
وطلعنا البيان المشترك .. حول رغبة امريكا باقامة دولة فلسطينية .. واهتمامها باستقرار الشرق الاوسط .. و مكافحة الارهاب ..
ـ ستييييف ..
ـ ســـــــم ..
ـرح وصله للمطار ..
ـ وجيب غولدا معاك .. وانت جاااي ..
كانت حرمنا السيدة بوش .. تكيل الشتائم لحارسنا الشخصي ( ستيف ) ..
ـ حمّن ترصك .. يا أيوها الهيس الاربد ..
تفتح باب غرفة نومي .. و أنا ما علي الا الشلحة ؟ ياقليل الحيا .. ماتعرف تنحنح ؟؟
ـ و لكن ياسيدتي الامر جد خطير !!
ـ وشو ؟ ماتت كلبتي ؟
ـ لا ياسيدتي .. و لكــ ..
ـ أشواا .. الله يعطيك الحمى ، ( هبلتااا بي ) !!
خير وشو هالامر الخطير ؟
ـ سيدتي تعلمين أن اليوم هو يوم الثلاثاء .. و هو اليوم الذي يجلس فيه سيدي الرئيس لاستلام معاريض الناس .. وقد تأخر عن موعده .. و الناس ينتظرونه في المجلس ..
ـ هههههههه .... ايه زين ..الحين أصحي لك هالخيشة ( اللي هو أنا) ..
تخبر البارح .. عرس ولد ( ديك) تشيني على بنت المسيو ( دو ) .. وسهرنا الى حوالي الفجر ..
و أظن هالثور ( اللي هو أنا ) زايدٍ الكيلة شوي .. هو و العربيد شارون !!
لا و العرس ( خليطي ) .. ماصدقوا على الله هالجعر !!
كان كل هذا يحدث على مسمع مني .. و انا ساكت ..
قامت مسز بوش ( اللي هي مرتي ) .. و لبست الروب ..
ثم التفتت الى الحارس وقالت له ..
ـ إلا ما قلت لي !! .. ( مونيكا ) جاية للعرس البارح و الا لا؟
ـ لا ياسيدتي .. لم أرها .. و لكني رأيت واحدة ( أطلق ) منها ؟
ـ يهودييييية ؟
ـ نعم سيدتي .. انها كذلك ..
ـ أجل الله أعلم ان هالفاجر لاعب بحسبتها .. و ( كابٍ ) عشا امريكا ..
ـ لم افهم سيدتي ..
ـ يعني .. معطيها اسرار امريكا كلها ..
ـ سيدتي لا استطيع أن أصرّح بشيء من هذا .. أو أفعل شيئا حيال ذلك .. فأنا مجرد حارس شخصي ..
ـ ما يخالف تكلم .. ما عندك الا أنا وهالسبهة ( اللي هو انا برضو ) و نايم ..
( وِه .. كش ) ياقل ملحه .. المهم قل لي وش صار البارح ؟
ـ سيدتي .. كانت هناك فتاة جميلة جدا برفقة اريل شارون .. ليلة البارحة .. تحاول التقرب من السيد الرئيس و التحرش به .. بينما كنتي تراقصين المستر رامسفيلد ..
ـ اصصصصص .. لا يدري احد اني راقصة معه .. هو وسنونه ..
و الله ان يفضحوني عند الله و خلقه ..
خصوووصااا ( رايز ) اللي من يوم شفتها البارح وانا احسبها طقاقة ..
ـ سيدتي تعلمين أن أسرارك .. و ما تقومين به.. هي اسرار الولايات المتحدة الامريكية ..
ولكنك .. تجاوزتِ بعض الشيء حينما راقصتي ذلك الشاب اليهودي الوسيم ( عزرا نتنياهو ) ..
ـ وِه .. ياااا ملحه .. مهوب مثل هالعنز ( المرموحة ) اللي بس يشاخر .. )تقصدني طبعا ) ..
المهم اسمع ياستيف .. الى منه جاء الليلة للبيت الابيض .. دخله مع باب المطبخ .. و لايدري أحد .. تراه مواعدني عقب صلاة العشاء ..
ـ و لكن ياسيدتي ..
ـ أقول الزم العلم وخلك حليل .. لا أنقلك للعراق ..
تحسبني ما ادري عن علومك يوم انك تدخّل السكرتيره على هالزلابة ( اللي هو انا ) .. و تاقف بالباب لايدخل احد ..
لعنبو دارك ساعتين اجتماع مع سكرتيرة .. وش يسوون .. ( هالسملّق ) !!
يوم يجي ( بلير ) ترى كل اجتماعهم خمس دقايق .. و مع شارون إن طوّل قعد له ربع ساعة .. وقلبوا الدنيا ..
ـ و لكن ياسيدتي أنا أعمل .. ما يأمرني به سيدي الرئيس ؟
ـ المهم مثل ماقلت لك .. توصى بعزرا ( فديت قلبه ) ..
ـ تململت .. و تهيئت للصحو و النهوض من فراشي ..
قمت .. و توضيت .. و (مير ) أتذكر اني منيب مسلم ..
وانا اللي أطلب الفطور .. على السرير ..
ويجيبون لي ( كبدة حاشي ) من ( حِلة واشنطن ) .. مع خبزتين تميز من خباز أفغاني ( بغوانتيناماو) .. شفتوا فايدة مكافحة الارهاب ؟!
يوم اني أفطرت ..
و مير أطق المشلح .. ومير يلحقني الحارس الشخصي ..
ـ سيدي .. انت تلبس البردة على بدلة الرئيس ..
ـ أي و الله صادق .. نسيت !!
المهم .. ويقودني ستيف للمجلس ..
و أنا اللي أدخل .. ويقومون الربع اللي من داخل كلهم .. ويصفون طابور ..
سألت ستيف .. وش القصة ؟
ـ ابدا ياسيدي .. انهم يريدون السلام عليك ..
ـ ايه اشوااا ..
وبدأوا بالسلام علي .. و ستيف و الخويا .. يقولون لهم .. ( السلام مصافح .. ترى السلام مصافح) ..
يوم سلموا .. و جلسوا ..
و مير يجي .. شايب من الهنود الحمر .. راسه الله يدفع البلا كنه فرخ نخلة ..
و هو يمدحني بهاذيك القصيدة .. و أنا اللي أناديه ..
وش سالفك يافلان ..؟
قال أبد طال عمرك .. حنا من هنود الشيروكي .. ولنا قطيعة أرض .. بس ماعندنا له صك ..
وش لك بطول الحكي طال عمرك .. تزاين الارض حدى ( السملّق ) اللي يشتغلون عندك بالبيت الابيض ومير اطردنا منها ..
وشردنا .. و هذولا حنا ..
ما أدري طال عمرك هو يحسب ارضنا مثل العراق ؟ و الا أفغانستان ؟
ـ لا طبعا .. ستيييييف..
ـحاضر ..
ـ رح جب لي وزير البلدية ..هالحين .
ـ سم .
وجاء وزير بلدية امريكا .. و أنا أتولاه بالتهزيء ..
لعنبو دارك .. ماتدري ان الانتخابات قربت .. ؟
رح قبل ( ييبس راس خشمي ) .. و لا اشوف عينك الا وانت طاق لهم بيوت جاهزة .. و مر على دربك مدير السي آي ايه .. و خله يسجن هاللي اخذ ارض هالضعيف ..
ـ سم طال عمرك ..
ـ اصبر نسيت .. ابنو لهم حانة .. و خلوا الشراب مجانا لمدة اسبوع ..
ـ حاضر ..
المهم .. جا آخر واحد .. امير عربي .. ( ياشينهم ) .. يحبون التصوير جنبي ..
واخاف يزعلون اليهود .. و تزعل ( غولدا) .. ياحبي لها ..
و الاخ معه .. اربعة متر .. مبادرة سلام مع اسرائيل ..
قلت له شف .. تراكم غثيتونا بمبادراتكم ..
ياخي افهموها .. اسرائيل ما تبي تطلع عن فلسطين و لا تعطيكم ولا شبر ..
روحوا خلوا بزرانكم يحلتونهم بحصى ..
وطلعنا البيان المشترك .. حول رغبة امريكا باقامة دولة فلسطينية .. واهتمامها باستقرار الشرق الاوسط .. و مكافحة الارهاب ..
ـ ستييييف ..
ـ ســـــــم ..
ـرح وصله للمطار ..
ـ وجيب غولدا معاك .. وانت جاااي ..