العريني
03-10-2008, 08:04 PM
فانتازيا أتمنى أن تكون بعيدة الحدوث مع تلك الخلافات بين المذاهب الإسلامية.
طبعا جميعنا سنفرح لوحدث وأسلمت الدول الكبرى بالذات لتكون داعما وناصرا للمسلمين بعد الله .
لكن هل وضع المسلمين الآن وتشرذمهم بين مذاهب متناحرة سيتقبل الحال ؟؟
ففي تاريخ المسلمين لم يسبق أن عاشوا قرنا واحدا دون خلافات مذهبية .
وهذا الإختلاف يصبح أشد ضراوة في حال تبني دولة معينه لمذهب محدد !
وقد سبق للمعتزلة أن حاولوا في العهد العباسي فرض أرائهم وإجتهاداتهم على كل المسلمين وبالقوة العسكرية لكنهم فشلوا .
وكلنا نتمنى أن يسلم كل البشر لكن بعد أن يتم التقارب بين الطوائف الإسلامية ووقف الحروب والتدمير بينهم أما الآن فهو ينذر بشر مستطير .
ففي ظل هذا الوضع الإسلامي التناحري بين مذاهبه وطوائفه تعتبر كارثة لو إنتشر الإسلام وشمل الدول العظمى كلها .
فدعونا نتخيل إمتلاك تلك الطوائف المسلمة المتناحرة لأسلحة الدمار الشامل أو القنابل النووية فكلاهما لن يتوانى لحظة في إستخدامها .
وحتى نتخيل الصورة لنفرض أن الروس والصين أسلموا على مذهب ( شيعي )
وفي المقابل أمريكا وأوربا على المذهب ( السني)
طبعا سيتولى مشائخ وفقهاء كل مذهب عملهم بشحن النفوس وإثارة الضغائن كما يفعلون الآن .
وكلنا نعرف كيف سيستخدمون الدين والآيات والأحاديث لإقناع أتباعهم بوجوب قتل الآخرين وتدمير أوطانهم .
وسيبرز نجم السيستاني وخامئني وحسن نصر الله في روسيا والصين
بينما ستجد نجوم الشباك في أمريكا واوربا هم فقهاء السنة المتشددون .
وهنا أضمن لك بعد أقل من شهر من الشحن المطعم بالآيات والأحاديث ستجد البيت الأبيض والكريملين يجندون الباحثين عن الحور العين ضد بعضهم.
وستختفي الحروب الباردة فالفقهاء دمهم حار ومستعجلون على الخراب
ولن تكون الأدوات مادة TNT بل ستكون طائرات الشبح والميغ المحملة بقنابل الهيدروجين التي تعادل 4000 قنبلة نووية .
إحسب حسابك أنه لن يكون لمعاهدات جنيف أو نظام هيئة الأمم أي إعتبار
وسيكون محو دولة من الخريطة كشربة ماء بإسم أوامر الرب .
طبعا جميعنا سنفرح لوحدث وأسلمت الدول الكبرى بالذات لتكون داعما وناصرا للمسلمين بعد الله .
لكن هل وضع المسلمين الآن وتشرذمهم بين مذاهب متناحرة سيتقبل الحال ؟؟
ففي تاريخ المسلمين لم يسبق أن عاشوا قرنا واحدا دون خلافات مذهبية .
وهذا الإختلاف يصبح أشد ضراوة في حال تبني دولة معينه لمذهب محدد !
وقد سبق للمعتزلة أن حاولوا في العهد العباسي فرض أرائهم وإجتهاداتهم على كل المسلمين وبالقوة العسكرية لكنهم فشلوا .
وكلنا نتمنى أن يسلم كل البشر لكن بعد أن يتم التقارب بين الطوائف الإسلامية ووقف الحروب والتدمير بينهم أما الآن فهو ينذر بشر مستطير .
ففي ظل هذا الوضع الإسلامي التناحري بين مذاهبه وطوائفه تعتبر كارثة لو إنتشر الإسلام وشمل الدول العظمى كلها .
فدعونا نتخيل إمتلاك تلك الطوائف المسلمة المتناحرة لأسلحة الدمار الشامل أو القنابل النووية فكلاهما لن يتوانى لحظة في إستخدامها .
وحتى نتخيل الصورة لنفرض أن الروس والصين أسلموا على مذهب ( شيعي )
وفي المقابل أمريكا وأوربا على المذهب ( السني)
طبعا سيتولى مشائخ وفقهاء كل مذهب عملهم بشحن النفوس وإثارة الضغائن كما يفعلون الآن .
وكلنا نعرف كيف سيستخدمون الدين والآيات والأحاديث لإقناع أتباعهم بوجوب قتل الآخرين وتدمير أوطانهم .
وسيبرز نجم السيستاني وخامئني وحسن نصر الله في روسيا والصين
بينما ستجد نجوم الشباك في أمريكا واوربا هم فقهاء السنة المتشددون .
وهنا أضمن لك بعد أقل من شهر من الشحن المطعم بالآيات والأحاديث ستجد البيت الأبيض والكريملين يجندون الباحثين عن الحور العين ضد بعضهم.
وستختفي الحروب الباردة فالفقهاء دمهم حار ومستعجلون على الخراب
ولن تكون الأدوات مادة TNT بل ستكون طائرات الشبح والميغ المحملة بقنابل الهيدروجين التي تعادل 4000 قنبلة نووية .
إحسب حسابك أنه لن يكون لمعاهدات جنيف أو نظام هيئة الأمم أي إعتبار
وسيكون محو دولة من الخريطة كشربة ماء بإسم أوامر الرب .