المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة الاسيييييف


الاسيييييف
03-13-2008, 07:36 PM
فِيْ بَقَايَا هَذَا المَسَاءْ ..


نَحَرْتُ مُفْرَدَتِيْ وحَرْفِيْ بـِ خَنْجَرٍ حَافِيْ المَسَامَاتْ ..

وأَوْدَعْتُ عِشْقِيْ وقُصَاصَاتِ الهَوَىْ فِيْ صُنْدُوقٍ مِنْ ذِكْرَيَاتْ ..

تَجَرَّعْتُ كَأْسًا مِنْ نَبِيذٍ فِرَنْسِيِّ الطَّعَنَاتْ ..!!

ثَمِلْتُ حَدَّ اللاَّوَعْيْ لـِ أَجُولَ فِيْ الفَضَاءِ بَحْثًا عَنْ نَجْمًا عَنْ مَجَرَّاتْ ..

بَحْثًا عَنْ وَطَنٍ عَنْ حَيَاةٍ تَخْلُوا مِنَ البَشَرِ تَخْلُو مِنَ الكَائِنَاتْ ..

لَنْ َأتَحَمَّلَ العَيْشَ عَلَىْ كَوْكَبِ الأَرْضِ فـَ هَلْ مِنْ خِيَارَاتْ ..؟!

أَنْزِفُ دَمًا والسَّبَبُ فِيْ حَيَاتِيْ اِمْرَأَةٌ جَمِيلَةُ الجَمِيلاَتْ ..

زَرَعَتْ فِيْ جَوْفِيْ بُذُورًا مِنَ الحُبِّ وهَذَا المَسَاءْ حَصَدَتْ سَنَابِلَ الآهَاتْ ..

رَوَتْنِيْ مِنَ الحُبِّ مَا يَكْفِيْ لـِ تُغْرِقَ مَرَاكِبَ الوَلَّهْ فِيْ بِحَارٍ بَلْ مُحِيطَاتْ ..

مَعْ كُلِّ صَهْوَةِ حُبٍّ أُطْلِقُ قَلَمِيْ وَدَفَاتِرِيْ وسَيْلاً مِنَ الكَلِمَاتْ ..

أَجُوبُ بـِ قِرْطَاسِيْ عَالَمـَ الأَبْجَدِيَّةِ والمُفْرَدَاتْ ..

لـِ أَخُطَّ نَثْرًا أَوْ شِعْرًا َأوْ قَلِيلاً مِنَ الزَّفَرَاتْ ..

ولَكِنْ فِيْ هَذَا المَسَاءْ لَمـْ يَبْقَ سِوَىْ جُمْجُمَةٌ خَالِيَةٌ مِنَ العِشْقِ ..

مَلِيئَةٌ هِيَ بـِ كَمَّا مِنَ الأَنَاتْ ..!!

شَهِقْتُ شَهْقَةَ نَحْرِ رِيشَتِيْ فَـ هَيْهَاتَ أَنْ تَرْسُمـَ حَرْفًا وهَيْهَاتْ ..

فـَ كُلُّ حُرُوفِيْ فِيْ مَسَائِيْ َأصْبَحَتْ خُرَافَةً مِنَ الخُرَافَاتْ ..

وكُلُّ نُقْطَةٍ مِنْ حَرْفِيْ تَنَاثَرَتْ وَابِلاً مِنَ الدَّمَعَاتْ ..

وكُلُّ سَطْرٍ يَحْمِلُ بَقَايَا أُحْجِيَاتْ ..

وكُلُّ أُحْجِيَةٍ تُدْخِلُنِيْ فِيْ دُنْيَا المَتَاهَاتْ ..

أَيَا اِمْرَأَةَ المُسْتَحِيلِ يَا ثَامِنَ المُعْجِزَاتْ ..!!

لاَ تَرْحَلِيْ كَسِيرَةً مُتَرَنِّحَةِ الخَطَوَاتْ ..

فـَ لاَ تَجْعَلِينَا نُعِيدُ كَرَّةَ آدَمـْ وحَوَّاءْ مِثْلَمَا هَجَرُوا الجَنَّاتْ ..

أُصْمُدِيْ أَمَامـَ الرِّيَاحِ العَاتِيَاتْ ..

فـَ لاَ تُثِيرِيْ بَقَايَا حِبْرِيْ ولاَ تَجْعَلِيْ هَذَا المَسَاءْ آخِرَ الكِتَابَاتْ ..!!


فِيْ بَقَايَا هَذَا المَسَاءْ ..


بَحَثْتُ عَنْكِ عَنْ حَنِينِيْ وبَسْمَتِيْ والإِحْتِوَاءْ ..

جَلَسْتُ عَلَىْ حَافَّةِ الطَّرِيقِ أُقَلِّبُ أَجِنْدَتِيْ بَحْثًا عَنْ اِسْمَكِ وَسَطَ الأَسْمَاءْ ..

بَحَثْتُ عَنْكِ فِيْ الأَرْضِ ونَسَيْتُ أَنَّكِ فِيْ أَعَالِيْ السَّمَاءْ ..

تَنْظُرِينَ إِلَيَّ بـِ شَغَفٍ وحُبٍّ طُقُوسَهُ اِبْتِسَامَةٍ بَيْضَاءْ ..

بَحَثْتُ عَنْكِ ولَمْـ أَعْلَمـْ َأنَّ مَدِينَتِكِ بَاتَتْ ضَحِيَّةً لـِ الأَعْدَاءْ ..

لَيْلٌ كَاسِرٌ وعَوَاصِفًا هَوْجَاءْ ..

قُيُودُ البُعْدِ تُكَبِّلُنِيْ ولَمـْ يَبْقَ لِيْ سِوَىْ الدُّعَاءْ ..

رَبَّاهُ اِحْمِهَا كَمَا حَمَيْتَ المُصْطَفَىْ فِيْ غَارِ حِرَاءْ ..

رَبَّاهُ أَعِنْهَا واِحْفَظْهَا أَسْأَلُكَ يَا الله أَنْ تُخَفِّفَ عَنْهَا هَذَا البَلاَءْ ..

أَيَا اِمْرَأَةً تَلاَشَتْ َأمَامـَ أَعْيُنِهَا مُفْرَدَةَ الأُدَبَاءْ ..

وتَطَايَرَتْ مِنْ أَفْوَاهِهِمـْ حُرُوفَ الهِجَاءْ ..

هَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّكِ فِيْ عَالَمِيْ أَجَمَلَ حَسْنَاءْ ..؟!

هَلْ تَعْلَمِينَ أَنِّيْ لَقَّبْتُكِ فِيْ هَذَا المَسَاءْ سَيِّدَةَ النِّسَاءْ ..؟!

أَرْجُوكِ لاَ تَدَّعِيْ الكِبْرِيَاءْ ..

لاَ أُرِيدُكِ مُحَنَّطَةً كـَ تِلْكَ المُومْيَاءْ ..

تَأَكَّدِيْ أَنَّكِ مَزْرُوعَةٌ فِيْ جَوْفِيْ فـَ لـْ تَتَنَفَّسِيْ الصُّعَدَاءْ ..

فـَ لاَ تَحْكُمِيْ عَلَىْ حُبًّا مِنْ بَعْدِ عَنَاءْ ..

أَنْ يَنْجَلِيْ مِنْ خَارِطَةِ العِشْقِ وَسَطَ الجَفَاءْ ..

وتَأَكَّدِيْ أَنَّنَا سـَ نَلْتَقِيْ مِنْ بَعْدِ البُعْدِ مِثْلَ هَكَذَا مَسَاءْ ..

فـَ مَا أَجْمَلَ لَحَظَاتِ اللِّقَاءْ ..

ومَا أَجْمَلَ الحُبَّ مِنْ بَعْدِ إِخَاءْ ..

ومَا أَجْمَلَ العِشْقِ المَلَكِيِّ أَعِزَّائِيْ القُرَّاءْ ..

إِنْ كَانَ حُبَّكِ وَبَائِيْ فـَ سـَ أَدْعُوا اللهَ أَنْ لاَ يَشْفِنِيْ مِنْ هَذَا الوَبَاءْ ..

أَلاَ تَعْلَمِينَ َأنَّهُ لاَ دَوَاءَ لِـ اِفْتِرَاقِ الرُّوحَيْنِ لاَ دَوَاءْ ..

فـَ لـْ تُبَلْسِمِيْ جَرْحَ قَلْبِيْ فـَ لـْ تُبَلْسِمِيْ هَذَا الدَّاءْ ..


فِيْ بَقَايَا هَذَا المَسَاءْ ..


سَـ َأسْتَدْعِيْ كُلَّ مُلُوكِ البُلْدَانِ الشَّقِيقَةْ ..

لـِ أَضَعُهُمـْ فِيْ مُسْتَجَدَّاتِ صَوْلَجَانِيْ دَقِيقَةْ ..

يَا أَصْحَابِ الجَلاَلَةِ يَامَنْ اِنْحَدَرْتُمـْ مِنْ أُسَرٍ عَرِيقَةْ ..

تَرْبُطُنِيْ وَيَّا مَمَالِكِكُمـْ عَلاَقَاتٌ عَمِيقَةْ ..

فـَ ِإلَيْكُمـْ هَذِهِ الحَقِيقَةْ ..

أَحْبَبْتُ اِمْرَأَةً أَدْخَلْتُهَا عَالَمِيْ لـِ فَرْحِيْ كَانَتْ صَدِيقَةْ ..

ولـِ حُزْنِيْ سَمِعَتْ مِنْ زَفَرَاتِ مَلِكٍ شَهِيقَهْ ..

ولِـ خَلِيطِ مَشَاعِرِيْ كَانَتْ رَفِيقَةْ ..

اِمْرَأةٌ زَلْزَلَتْ كَيَانِيْ كَمـْ كَانَتْ أَنِيقَةْ ..

أُنْثَىْ طَاغِيَةُ الجَمَالِ ورَقِيقَةْ ..

عَقَدْتُ مَعَهَا مِيثَاقًا سَمَاؤُهُ أَزْرَقٌ وَأرْضُهُ حَدِيقَةْ ..!!

ومَا إِنْ إِنْجَلَىْ شِتَائِيْ حَتَّىْ تَغَيَّرَتِ الوَثِيقَةْ ..

وقَالَتْ لِيْ فِيْ صَمْتٍ مُخِيفٍ ..

إِبْحَثْ عَنْ حَسْنَاءٍ غَيْرِيْ جَمِيلَةٌ هِيَ ورَشِيقَةْ ..

مَمْشُوقَةُ القِوَامـِ هَادِئَةٌ ورَقِيقَةْ ..

فـَ َأنَا أَصْبَحْتُ مُجَرَّدُ ذِكْرَىْ عَتِيقَةْ ..!!

رَبَّاهُ .. هَلْ هَذَا حُلْمـٌ أَمـْ حَقِيقَةْ ..؟!

فَـ هَلْ لَكُمـْ يَا مُلُوكَ النَّثْرِ مِنْ وَقْتِكُمـْ دَقِيقَةْ ..؟!

قَصْرِيْ يَحْتَرِقْ هَلْ مِنْ وَارِفٍ يُطْفِئُ حَرِيقَهُ ..؟!

مها
03-14-2008, 11:25 PM
http://alfrasha.maktoob.com/images/smilies/071.jpg




ابدآآآآآآآآآآآع في ابدآآآآآآآآآآآآع

الصراحه خاطره خرااافيه رااااائعه

مشكوور يالاسيييف

والله يعطيك العافيه ...........


بس سؤال ،،،، الخاطره من تأليفك؟؟؟

•? Colors •?

الريم
03-15-2008, 08:54 PM
الأسيف ..

تسلم يدينك على هالروووعه ..

الله يعطيك الف عافيه ..


وبانتظار جديديك ..