ramat
03-13-2008, 09:29 PM
ما هو الشئ الذي لا يعلمه الله ؟؟؟
--------------
مر ثلاثة من الدعاة إلى دين الله الإسلام بقوم كانوا يعبدون النار والعياذ بالله فدعوا القوم إلى عبادة الله الواحد وترك عبادة النار ولكن القوم لم يستجيبوا لهم.
وأتت جنود الملك وأخذت الدعاة وذهبوا بهم إلى الملك واستنكر الملك كلامهم ودعا الكاهن ليجادل الدعاة ويثبت
إنهم على حق في عبادة النار فقال الكاهن للدعاة :
سوف أسألكم عده أسئلة يجب أن تجيبوا عليها فقال له الدعاة
وإذا أجبناك على الأسئلة هل تشهدوا لديننا
فقال الكاهن : نعم . انزعج الملك وقال: كيف أيها الكاهن
فقال الكاهن : اطمئن يا مولاي لن يستطيعوا الإجابة على الأسئلة.
فقال لهم الكاهن :
ما هو الشيء الذي لا يعلمه الله؟
وما هو الشيء الذي يطلبه الله من العباد؟
وما هو الشيء الذي لا يوجد في خزائن الله؟
وما هو الشيء الذي عند البشر وليس عند الله؟
وما هو الشيء الذي حرمه الله على نفسه؟
أحتار الدعاة وظلوا يفكرون ولكن صاح أحدهم أنا أجيبك عن أسئلتك.........
فقال:
الشيء الذي لا يعلمه الله الشريك في الملك
﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ جزء من الآية 33 الرعد
فسبحانه لا يعلم له شريك في الملك فهو الله الأحد ...
أما الشيء الذي يطلبه الله من العباد فهو القرض
﴿ إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم﴾
أما الشيء الذي لا يوجد في خزائن الله فهو الفقر فسبحانه خزائنه مليئة ينفق كيف يشاء
أما الشيء الذي عند البشر وليس عند الله فهو الزوجة والولد
أما الشيء الذي حرمه الله على نفسه فهو الظلم
فبكى الكاهن وقال : نعم والله أنه الدين الحق كيف السبيل إلى دينكم؟ نهره الملك ولكن لم يستجيب له فقال الداعى:
قول لا اله إلا الله محمد رسول الله فقال الكاهن: لا اله إلا الله محمد رسول الله
وردد الجميع بصوت واحد لا اله إلا الله محمد رسول الله
من هنا يجب أن يكون الداعي إلي الله على علم ودراية بأمور دينه بدرجة كافية حتى لا يضعه أعداء الله موضعا يعجز فيه عن الدفاع عن دينه والتعريف به ...فيؤخر ولا يقدم
منقول للفائده
--------------
مر ثلاثة من الدعاة إلى دين الله الإسلام بقوم كانوا يعبدون النار والعياذ بالله فدعوا القوم إلى عبادة الله الواحد وترك عبادة النار ولكن القوم لم يستجيبوا لهم.
وأتت جنود الملك وأخذت الدعاة وذهبوا بهم إلى الملك واستنكر الملك كلامهم ودعا الكاهن ليجادل الدعاة ويثبت
إنهم على حق في عبادة النار فقال الكاهن للدعاة :
سوف أسألكم عده أسئلة يجب أن تجيبوا عليها فقال له الدعاة
وإذا أجبناك على الأسئلة هل تشهدوا لديننا
فقال الكاهن : نعم . انزعج الملك وقال: كيف أيها الكاهن
فقال الكاهن : اطمئن يا مولاي لن يستطيعوا الإجابة على الأسئلة.
فقال لهم الكاهن :
ما هو الشيء الذي لا يعلمه الله؟
وما هو الشيء الذي يطلبه الله من العباد؟
وما هو الشيء الذي لا يوجد في خزائن الله؟
وما هو الشيء الذي عند البشر وليس عند الله؟
وما هو الشيء الذي حرمه الله على نفسه؟
أحتار الدعاة وظلوا يفكرون ولكن صاح أحدهم أنا أجيبك عن أسئلتك.........
فقال:
الشيء الذي لا يعلمه الله الشريك في الملك
﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ جزء من الآية 33 الرعد
فسبحانه لا يعلم له شريك في الملك فهو الله الأحد ...
أما الشيء الذي يطلبه الله من العباد فهو القرض
﴿ إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم﴾
أما الشيء الذي لا يوجد في خزائن الله فهو الفقر فسبحانه خزائنه مليئة ينفق كيف يشاء
أما الشيء الذي عند البشر وليس عند الله فهو الزوجة والولد
أما الشيء الذي حرمه الله على نفسه فهو الظلم
فبكى الكاهن وقال : نعم والله أنه الدين الحق كيف السبيل إلى دينكم؟ نهره الملك ولكن لم يستجيب له فقال الداعى:
قول لا اله إلا الله محمد رسول الله فقال الكاهن: لا اله إلا الله محمد رسول الله
وردد الجميع بصوت واحد لا اله إلا الله محمد رسول الله
من هنا يجب أن يكون الداعي إلي الله على علم ودراية بأمور دينه بدرجة كافية حتى لا يضعه أعداء الله موضعا يعجز فيه عن الدفاع عن دينه والتعريف به ...فيؤخر ولا يقدم
منقول للفائده