العريني
03-14-2008, 01:38 AM
مقال(عبدالله أبو السمح ) في عكاظ إستكثرعلى المواطن حتى الصراخ من لهيب النار التي أوقدها تجارنا !!
فهو يأمرالمواطن الغلبان بالسكوت ولا ندري من كان يمثله الكاتب " أبو السمح " !!
هل كان يمثل التجار ؟؟
إذا ينطبق عليه إستدلال الشيحي:
اللي وطا الجمرة ومن حرها صاح يضحك عليه اللي بظل وبرادي
فليس من المروءة ولا من العدل أن يضحك من هو في الظل على من تغلي أوصاله من الحرارة ؟
وكان بإمكان هذا المستظل على الأقل مراعاة مشاعر أهل المعاناة بكتم ضحكته ويكتفي بحمد الله أن رجليه تخوض في ماء بارد ,
مع أن رسالته الصحفية تحتم عليه (على الأقل) أن ينادي القيادة لرفع المستوى المعيشي للمواطن، وأن يطالب برفع مستوى الرقابة على كل السلع، لمنع استغلال ضعاف النفوس لموجة تنامي ارتفاع الأسعار في كل شئ بدون استثناء،
فالمواطن الذي يصرخ هو مواطن محدود الدخل وليس لديه القدرة على تلبية احتياجاته الأساسية، لذلك هو بحاجة لإجراءات عاجلة كدعم السلع الغذائية وفتح المجال امام المنافسة وتخفيض الرسوم على جميع الخدمات الضرورية .
فيعلم الله أن وضع الكثيرين الآن لايحتمل السخرية ولا حتى السكوت بل هو يحتاج لطرح وبحث ثم حل .
وقد إتضحت ضحكة الكاتب " أبو السمح" مجلجلة وهو يبررغلاء الأسعار بغلاء البترول ويطلب من المواطن الغلبان أن يتقبل هذه كما فرح بتلك !!
فهل يظن أن كل مواطن لديه " حقل بترول" في فناء منزله المستأجر ؟؟
الا يدري أن المواطن المستجير من لهيب الأسعار في قوته لم يحس بإرتفاع أسعار النفط ولم يستفد شيئا على الإطلاق . فالرواتب حين كان سعر النفط 18 دولارهي نفسها وهو يعانق 110 دولار...
فأين العدل في هذا ؟
هذا الغلاء سيكون تأثيره سلبيا على حياة الأسرة وإستقرارها لما سببه من الضغوط والآثار الاجتماعية والاقتصادية المخيفة فالجوع والفقر أسوأ ما يتعرض له الإنسان عزيز النفس
فهو يأمرالمواطن الغلبان بالسكوت ولا ندري من كان يمثله الكاتب " أبو السمح " !!
هل كان يمثل التجار ؟؟
إذا ينطبق عليه إستدلال الشيحي:
اللي وطا الجمرة ومن حرها صاح يضحك عليه اللي بظل وبرادي
فليس من المروءة ولا من العدل أن يضحك من هو في الظل على من تغلي أوصاله من الحرارة ؟
وكان بإمكان هذا المستظل على الأقل مراعاة مشاعر أهل المعاناة بكتم ضحكته ويكتفي بحمد الله أن رجليه تخوض في ماء بارد ,
مع أن رسالته الصحفية تحتم عليه (على الأقل) أن ينادي القيادة لرفع المستوى المعيشي للمواطن، وأن يطالب برفع مستوى الرقابة على كل السلع، لمنع استغلال ضعاف النفوس لموجة تنامي ارتفاع الأسعار في كل شئ بدون استثناء،
فالمواطن الذي يصرخ هو مواطن محدود الدخل وليس لديه القدرة على تلبية احتياجاته الأساسية، لذلك هو بحاجة لإجراءات عاجلة كدعم السلع الغذائية وفتح المجال امام المنافسة وتخفيض الرسوم على جميع الخدمات الضرورية .
فيعلم الله أن وضع الكثيرين الآن لايحتمل السخرية ولا حتى السكوت بل هو يحتاج لطرح وبحث ثم حل .
وقد إتضحت ضحكة الكاتب " أبو السمح" مجلجلة وهو يبررغلاء الأسعار بغلاء البترول ويطلب من المواطن الغلبان أن يتقبل هذه كما فرح بتلك !!
فهل يظن أن كل مواطن لديه " حقل بترول" في فناء منزله المستأجر ؟؟
الا يدري أن المواطن المستجير من لهيب الأسعار في قوته لم يحس بإرتفاع أسعار النفط ولم يستفد شيئا على الإطلاق . فالرواتب حين كان سعر النفط 18 دولارهي نفسها وهو يعانق 110 دولار...
فأين العدل في هذا ؟
هذا الغلاء سيكون تأثيره سلبيا على حياة الأسرة وإستقرارها لما سببه من الضغوط والآثار الاجتماعية والاقتصادية المخيفة فالجوع والفقر أسوأ ما يتعرض له الإنسان عزيز النفس