علي الدهامي
03-15-2008, 11:00 PM
قيام ..
قام الطلبة بتكااسل .. فضربت على الماصة بقوة .. فتقافزوا كانّهم ( سبرنق ) .. وضعت حقيبتي الجلدية .. التي تحوي أثمن و أحب الكتب إلى نفسي .. لسان العرب لابن منظور ( طبعة بولاق ) .. فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي .. العقد الفريد لابن عبدربه الاندلسي .. لامية العرب للشنفرى ..و ألفية ابن مالك.. و .. روايات عبير !!
التفت إلى السبورة .. وكتبت .. اليوم الخميس .. السادس عشر من شبااط .. الموافق الثاني من نوء سعد الذابح .. لسنة ثلاث و عشرين و اربعمااائة و ألف ..
ثم ثاار في نفسي سؤالا .. لمااذا اكتب التاريخ .. و هؤلاء البهائم .. جاؤا لأخذ دروس تقوية ..!!
التفت اليهم .. و كانوا مايزالون و اقفين .. وباعتدال .. باستثناء ذلك المعتوه صويلح .. اخو زوجتي ..( قاتله الله ..هو وأخته ) .. فعاجلته بسؤال :
ـ أنت ..
أعرب ضرب زيدا عمرو..
ـ فق كشرته .. و هي سبحاان الله .. لاتختلف عن كشرة اخته كثيرا .. لدرجة أني أؤمن ايماناا لا تزحزح فيه .. أن اخته كااانت مشروع ولد ..
ـ أجب ..
ـ ..
ـ حسناا .. ضرب فعل ماضٍ .. أكمل ..
ـ ضرب فعل ماااض مرفوع بالجزمة ..
ـ لحاااك الله اجلس..
من يستطيع ان يجيب .. رفع محمود أبو شنب يده .. وهو طالب من سورياا الشقيقة .. فجلست اتفرّس في تضااريس وجهه ( يئبرني شو مهزوووم ) .. اااه .. ياليت اختك مكاان اخت ذلك الحماار ..
سرى بي الهاجس إلى اخته الجميلة .. اااه ما اجملهااا .. و كأن الدم يتقااطر من وجهها .. ( لعنبو ذي مهيب تاكل الا طمااط ) .. تخيلت نفسي مع تلك الفاتنة .. يجمعنا بيت واحد .. وهي تتهاادى في جنباااته .. هيفااء مقبلة .. عجزاااء مدبرةٌ.. أنتم لا تتخيلون حجم معاانااة من ينام عشرين سنة مع عقرب !!
ـ نعم يااامحمود ..
ـ ممكن اعرب استاااز ..
ـ لا يااامحمود .. نحن نعرب عنك .. اجلس حفظ الله اختك .. كانت كلمااتي مزيجاا من التمتمة ..و الهمهمة ..
درس اليوم .. ايهاا الجحلط .. عن المفعول المطلق ..
شرعت في الشرح .. و كاان اليوم يمضي بطيئااا .. بين اولئك الطغمة الفااسدة .. فمن قاائل ان المفعول (المطلق) أصله من القصيم .. و الثااني يقول لا .. هو من اهل الحوطة ..و ثاالث يقول .. تصدقون انه احسن من(العبدالطيف )؟؟
اففففففففف ..
افرنقعوا لعنة الله عليكم ..
اناا لا الو جهداا معهم .. فقد طبّقت معهم كل الوساائل ترهيبا و ترغيباا .. ولكن .. مالفاائدة ..حتى الحااسوب .. في ايمااني بضرورة التعاامل مع جميع معطياات التقانة .. أمرتهم أن يضيفوني لديهم في المسنجر .. لتطبيق نظرية التعلم عن بعد ..
دخلت البيت .. و كنت في حاالة يرثى لهااا .. من الارهااق النفسي..
قابلتني زوجتي .. وكشتهاا الغجرية المتنااثرة ..
ـ اجفاا لك الغدااء ..
ـ لا.. اذلفي ..
دخلت غرفة المكتب .. واوصدت الابواب .. فتحت الجهااز .. والقيت نظرة على المااسنجر .. كاانت هنااك طلباات بالاضاافة .. لا بد أنهم تلاميذي .. اسماااء غريبة ..
اه واويلاه يوم هب الهوى .. اسمع بشير و لاتستشير .. بسكوته .. السعبول المندلق ..حمن ترصك .. شفتك تحت الليمونة ( ايه هذاا محمود )
صقعت البااقين بحضر..
كنت افتش البريد .. استوقفتني رساالة .. فتحتهاا . وكانت تحتوي على صورة مرفقة .. فبدأت بتنزيلهاا .. فأناا مثل النااس تجتذبني ( الاثاار ) ..
في هذه الاثنااء .. جاااءني هجوما بربرياا غاشماا .. كان البااب يطرق طرقاا ( طرقا ..هذه مفعول مطلق ) .. فتحت الباااب .. دخلت زوجتي .. و دخل معهاا اولادي حفظهم الله .. منهم من يزحف .. و منهم من يحبو .. ومنهم المااشي .. ومنهم الراكض .. قفز ابني الاكبر إلى كرسيي .. و تسمر امام الجهااز .. وكنت أكيل لأمه الشتاائم على قدومهاا غير المبرر.. حانت مني التفااتة إلى الولد .. فوجدته متسمراا امام الحااسوب ..
ـ هيه ماابك يااولد ؟
كاان الولد يشااهد صورة عاارية لرجل ..
ـ الأم وقد غطت وجهها .. واخزيااه .. و ين اودي وجهي من الله و خلقه؟
لم استوعب المفااجأة بسرعة .. طردت الولد .. وقلت لهاا خير ؟ ثكلتك امك ضعي وجهك في قدر كااتم ... الم تري رجلا عااريا من قبل ..؟
لا .. أول مرة أشوفه على الطبيعة ..!!!
سقطت مغشياا علي ..
فقد كاان ذلك الرجل هو أنااا ..
ـ
قام الطلبة بتكااسل .. فضربت على الماصة بقوة .. فتقافزوا كانّهم ( سبرنق ) .. وضعت حقيبتي الجلدية .. التي تحوي أثمن و أحب الكتب إلى نفسي .. لسان العرب لابن منظور ( طبعة بولاق ) .. فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي .. العقد الفريد لابن عبدربه الاندلسي .. لامية العرب للشنفرى ..و ألفية ابن مالك.. و .. روايات عبير !!
التفت إلى السبورة .. وكتبت .. اليوم الخميس .. السادس عشر من شبااط .. الموافق الثاني من نوء سعد الذابح .. لسنة ثلاث و عشرين و اربعمااائة و ألف ..
ثم ثاار في نفسي سؤالا .. لمااذا اكتب التاريخ .. و هؤلاء البهائم .. جاؤا لأخذ دروس تقوية ..!!
التفت اليهم .. و كانوا مايزالون و اقفين .. وباعتدال .. باستثناء ذلك المعتوه صويلح .. اخو زوجتي ..( قاتله الله ..هو وأخته ) .. فعاجلته بسؤال :
ـ أنت ..
أعرب ضرب زيدا عمرو..
ـ فق كشرته .. و هي سبحاان الله .. لاتختلف عن كشرة اخته كثيرا .. لدرجة أني أؤمن ايماناا لا تزحزح فيه .. أن اخته كااانت مشروع ولد ..
ـ أجب ..
ـ ..
ـ حسناا .. ضرب فعل ماضٍ .. أكمل ..
ـ ضرب فعل ماااض مرفوع بالجزمة ..
ـ لحاااك الله اجلس..
من يستطيع ان يجيب .. رفع محمود أبو شنب يده .. وهو طالب من سورياا الشقيقة .. فجلست اتفرّس في تضااريس وجهه ( يئبرني شو مهزوووم ) .. اااه .. ياليت اختك مكاان اخت ذلك الحماار ..
سرى بي الهاجس إلى اخته الجميلة .. اااه ما اجملهااا .. و كأن الدم يتقااطر من وجهها .. ( لعنبو ذي مهيب تاكل الا طمااط ) .. تخيلت نفسي مع تلك الفاتنة .. يجمعنا بيت واحد .. وهي تتهاادى في جنباااته .. هيفااء مقبلة .. عجزاااء مدبرةٌ.. أنتم لا تتخيلون حجم معاانااة من ينام عشرين سنة مع عقرب !!
ـ نعم يااامحمود ..
ـ ممكن اعرب استاااز ..
ـ لا يااامحمود .. نحن نعرب عنك .. اجلس حفظ الله اختك .. كانت كلمااتي مزيجاا من التمتمة ..و الهمهمة ..
درس اليوم .. ايهاا الجحلط .. عن المفعول المطلق ..
شرعت في الشرح .. و كاان اليوم يمضي بطيئااا .. بين اولئك الطغمة الفااسدة .. فمن قاائل ان المفعول (المطلق) أصله من القصيم .. و الثااني يقول لا .. هو من اهل الحوطة ..و ثاالث يقول .. تصدقون انه احسن من(العبدالطيف )؟؟
اففففففففف ..
افرنقعوا لعنة الله عليكم ..
اناا لا الو جهداا معهم .. فقد طبّقت معهم كل الوساائل ترهيبا و ترغيباا .. ولكن .. مالفاائدة ..حتى الحااسوب .. في ايمااني بضرورة التعاامل مع جميع معطياات التقانة .. أمرتهم أن يضيفوني لديهم في المسنجر .. لتطبيق نظرية التعلم عن بعد ..
دخلت البيت .. و كنت في حاالة يرثى لهااا .. من الارهااق النفسي..
قابلتني زوجتي .. وكشتهاا الغجرية المتنااثرة ..
ـ اجفاا لك الغدااء ..
ـ لا.. اذلفي ..
دخلت غرفة المكتب .. واوصدت الابواب .. فتحت الجهااز .. والقيت نظرة على المااسنجر .. كاانت هنااك طلباات بالاضاافة .. لا بد أنهم تلاميذي .. اسماااء غريبة ..
اه واويلاه يوم هب الهوى .. اسمع بشير و لاتستشير .. بسكوته .. السعبول المندلق ..حمن ترصك .. شفتك تحت الليمونة ( ايه هذاا محمود )
صقعت البااقين بحضر..
كنت افتش البريد .. استوقفتني رساالة .. فتحتهاا . وكانت تحتوي على صورة مرفقة .. فبدأت بتنزيلهاا .. فأناا مثل النااس تجتذبني ( الاثاار ) ..
في هذه الاثنااء .. جاااءني هجوما بربرياا غاشماا .. كان البااب يطرق طرقاا ( طرقا ..هذه مفعول مطلق ) .. فتحت الباااب .. دخلت زوجتي .. و دخل معهاا اولادي حفظهم الله .. منهم من يزحف .. و منهم من يحبو .. ومنهم المااشي .. ومنهم الراكض .. قفز ابني الاكبر إلى كرسيي .. و تسمر امام الجهااز .. وكنت أكيل لأمه الشتاائم على قدومهاا غير المبرر.. حانت مني التفااتة إلى الولد .. فوجدته متسمراا امام الحااسوب ..
ـ هيه ماابك يااولد ؟
كاان الولد يشااهد صورة عاارية لرجل ..
ـ الأم وقد غطت وجهها .. واخزيااه .. و ين اودي وجهي من الله و خلقه؟
لم استوعب المفااجأة بسرعة .. طردت الولد .. وقلت لهاا خير ؟ ثكلتك امك ضعي وجهك في قدر كااتم ... الم تري رجلا عااريا من قبل ..؟
لا .. أول مرة أشوفه على الطبيعة ..!!!
سقطت مغشياا علي ..
فقد كاان ذلك الرجل هو أنااا ..
ـ