أبو يــــــارا
03-02-2008, 10:01 AM
بسبب العادات البالية .. وفاة عروس يمنية بنوبة قلبية قبل زفافها بدقائق
صنعاء ـ سبأ : بتاريخ 29 - 2 - 2008
لقيت عروس يمنية حتفها بأزمة قلبية حادة وهى بفستان العرس قبيل دقائق من بدء مراسم زفافها بسبب طمع والدها ومطالبته بدفع اموال اضافية وفقا للعادات التقليدية.
وقبل بدء مراسم الزفاف فوجئ أهل العريس بوالد العروس يطلب من العريس قبل زفاف ابنته دفع مائة الف ريال مقابل كشف وجه العروس والمعروف تقليديا بـ "حق الفتاشة" بالاضافة الى ما يعرف بحق الشارعة التى سترافق العروس الى بيت عريسها وهو الطلب الذى قابله والد العريس بالرفض حالفا بالطلاق ثلاثا بأن تصبح العروس محرمة على ابنه نهائيا فى حال لم تخرج وتزف الى ابنه.
كان وقع تلك اليمين على العروس وقع الصاعقة اذ سقطت على الارض مغمى عليها بمجرد أن تلقفتها أذنيها فحاولوا اسعافها في أحدى مستشفيات العاصمة التي نُقلت إليها وهى مرتدية فستان فرحة العمر التى طالما حلمت بها وانتظرتها.ولكنهم فشلوا لتفيض روحها إلى بارئها.
أخذ والد العروس "هديل" ضحية التقاليد يضرب خديه ذارفا دموعه ندما وحسرة على ما جنته يداه فى حق ابنته لكن فى وقت لم يعد ينفع فيه الندم لتذهب "هديل" ضحية جديدة لثقافة الطمع والجهل والتعنت والعادات السلبية.
صنعاء ـ سبأ : بتاريخ 29 - 2 - 2008
لقيت عروس يمنية حتفها بأزمة قلبية حادة وهى بفستان العرس قبيل دقائق من بدء مراسم زفافها بسبب طمع والدها ومطالبته بدفع اموال اضافية وفقا للعادات التقليدية.
وقبل بدء مراسم الزفاف فوجئ أهل العريس بوالد العروس يطلب من العريس قبل زفاف ابنته دفع مائة الف ريال مقابل كشف وجه العروس والمعروف تقليديا بـ "حق الفتاشة" بالاضافة الى ما يعرف بحق الشارعة التى سترافق العروس الى بيت عريسها وهو الطلب الذى قابله والد العريس بالرفض حالفا بالطلاق ثلاثا بأن تصبح العروس محرمة على ابنه نهائيا فى حال لم تخرج وتزف الى ابنه.
كان وقع تلك اليمين على العروس وقع الصاعقة اذ سقطت على الارض مغمى عليها بمجرد أن تلقفتها أذنيها فحاولوا اسعافها في أحدى مستشفيات العاصمة التي نُقلت إليها وهى مرتدية فستان فرحة العمر التى طالما حلمت بها وانتظرتها.ولكنهم فشلوا لتفيض روحها إلى بارئها.
أخذ والد العروس "هديل" ضحية التقاليد يضرب خديه ذارفا دموعه ندما وحسرة على ما جنته يداه فى حق ابنته لكن فى وقت لم يعد ينفع فيه الندم لتذهب "هديل" ضحية جديدة لثقافة الطمع والجهل والتعنت والعادات السلبية.