المتجدد
03-21-2008, 01:07 AM
بينما كان أحد الصالحين يمشى ذات يوم من الأيام فوجد رجلا يشوى لحما فى النار فبكى الرجل الصالح فقال له الشواء : ما يبكيك؟ هل أنت محتاج إلى اللحم ، فقال الرجل الصالح : لا ..
فقال له الشواء إذن فما يبكيك ؟ فقال الرجل الصالح : إنما أبكى على ابن آدم .يدخل الحيوان النار ميتا وابن آدم يدخلها حيا.
سال الحجاج سعيد بن الجبير متعجبا : بلغني انك لم تضحك قط!!!
قال له : كيف اضحك وجهنم قد سعرت والاغلال قد نصبت والزبانية قد اعدت...
المأمون وابنه .
دخل المأمون يوماً على ابنه هارون وهو يقرأ في كتاب فقال له : ما هذا ؟
قال : كتاب يشحذ الفطنه ويغني عن العشرة السيئة .
قال : المأمون الحمدلله الذي جعل لي من يرى بعين عقله أكثر مما يرى بعين جسمه.
قال الفضيل بن عياض : اذا قيل لك : هل تخاف الله؟ فاسكت
فانك ان قلت : نعم ، كذبت
وان قلت: لا ، كفرت
علام تضحكون ..!!
مر الحسن البصري ببعض طرقات الكوفة فوجد ثلاثة فتيان يتضاحكون في صخب فوقف عليهم ثم
قال : أتدرون ماذا يخبئ لكم الدهر غداً ؟
فقالوا : لا .
قال : أتدرون ما طعم سكرات الموت الذي ستواجهونه غداً ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون ما فتنة المحيا والممات وماذا أنتم فاعلون فيها ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون بماذا تجيبون منكراً ونكيراً ؟
فقالوا : لا .
قال: أذكرتم الفزع الأكبر يوم تقومون لرب العالمين ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون وأنتم أمام الميزان أتميل كفة الحسنات فتكونون من الفائزين ،أم تميل كفة السيئات فتكونون من الخاسرين ؟
فقالوا : لا .
قال: إذا ً علام تضحكون ،ووراءكم كل هذه الأهوال والشدائد..!وترك الشبان الثلاثة يبكون وانصرف..!
قال عبدالله بن جعفر بن أبي طالب لأخ له : (( إن لم تجد من صحبة الرجال بداً فعليك بصحبة من إن صحبته زانك ، وإن خفت له صانك ، وإن احتجت اليه مانَكَ ، وإن رأى منك خلّة سدها أو حسنة عدها ، وإن وعدك لم يحرضك ، وإن كثرت عليه لم يرفضك ، وإن سألته أعطاك ، وإن أمسكت عنه ابتداك )).
هذه والله نعم الصحبة .
إياك ورد الحق
يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
قد يبتلى الإنسان بحب الباطل إذا أعرض عن الحق لقوله تعالى :
( وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم )
وقد حذر الله سبحانه وتعالى من هذا بما ذكره في قوله تعالى ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
فإن الإنسان إذا أراد رد الحق . ولم تستجيب له من أول الأمر قد يبتلى بأن يقلب الله تعالى قلبه وبصره حنى يكون في أمر مريج .
فتذكّـــــر أحداهمــــــــا الأخــــــــــرى .
شهدت أم الإمام الشافعي عند أحد القضاة هي وامرأة أخرى . فأراد القاضي أن يفرق بين المرأتين ليسمع شهادة كل واحدة منهما منفردة . فقالت له أم الشافعي : ليس لك ذلك لأن الله سبحانه يقول ( أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الآخرى ) . فنزل القاضي على رأيها ))
فقال له الشواء إذن فما يبكيك ؟ فقال الرجل الصالح : إنما أبكى على ابن آدم .يدخل الحيوان النار ميتا وابن آدم يدخلها حيا.
سال الحجاج سعيد بن الجبير متعجبا : بلغني انك لم تضحك قط!!!
قال له : كيف اضحك وجهنم قد سعرت والاغلال قد نصبت والزبانية قد اعدت...
المأمون وابنه .
دخل المأمون يوماً على ابنه هارون وهو يقرأ في كتاب فقال له : ما هذا ؟
قال : كتاب يشحذ الفطنه ويغني عن العشرة السيئة .
قال : المأمون الحمدلله الذي جعل لي من يرى بعين عقله أكثر مما يرى بعين جسمه.
قال الفضيل بن عياض : اذا قيل لك : هل تخاف الله؟ فاسكت
فانك ان قلت : نعم ، كذبت
وان قلت: لا ، كفرت
علام تضحكون ..!!
مر الحسن البصري ببعض طرقات الكوفة فوجد ثلاثة فتيان يتضاحكون في صخب فوقف عليهم ثم
قال : أتدرون ماذا يخبئ لكم الدهر غداً ؟
فقالوا : لا .
قال : أتدرون ما طعم سكرات الموت الذي ستواجهونه غداً ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون ما فتنة المحيا والممات وماذا أنتم فاعلون فيها ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون بماذا تجيبون منكراً ونكيراً ؟
فقالوا : لا .
قال: أذكرتم الفزع الأكبر يوم تقومون لرب العالمين ؟
فقالوا : لا .
قال: أتدرون وأنتم أمام الميزان أتميل كفة الحسنات فتكونون من الفائزين ،أم تميل كفة السيئات فتكونون من الخاسرين ؟
فقالوا : لا .
قال: إذا ً علام تضحكون ،ووراءكم كل هذه الأهوال والشدائد..!وترك الشبان الثلاثة يبكون وانصرف..!
قال عبدالله بن جعفر بن أبي طالب لأخ له : (( إن لم تجد من صحبة الرجال بداً فعليك بصحبة من إن صحبته زانك ، وإن خفت له صانك ، وإن احتجت اليه مانَكَ ، وإن رأى منك خلّة سدها أو حسنة عدها ، وإن وعدك لم يحرضك ، وإن كثرت عليه لم يرفضك ، وإن سألته أعطاك ، وإن أمسكت عنه ابتداك )).
هذه والله نعم الصحبة .
إياك ورد الحق
يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
قد يبتلى الإنسان بحب الباطل إذا أعرض عن الحق لقوله تعالى :
( وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم )
وقد حذر الله سبحانه وتعالى من هذا بما ذكره في قوله تعالى ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
فإن الإنسان إذا أراد رد الحق . ولم تستجيب له من أول الأمر قد يبتلى بأن يقلب الله تعالى قلبه وبصره حنى يكون في أمر مريج .
فتذكّـــــر أحداهمــــــــا الأخــــــــــرى .
شهدت أم الإمام الشافعي عند أحد القضاة هي وامرأة أخرى . فأراد القاضي أن يفرق بين المرأتين ليسمع شهادة كل واحدة منهما منفردة . فقالت له أم الشافعي : ليس لك ذلك لأن الله سبحانه يقول ( أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الآخرى ) . فنزل القاضي على رأيها ))