علي الدهامي
09-04-2008, 02:00 AM
أول حب ..
كنت طائشا قليلا .. أو لنقل طائشا و حسب .. ففترة المراهقة لدى أبناء القرية تبدأ بالانبهار .. أو بما يسمى ( وخز الثقافة ) .. فقد كتب على أبناء البادية و أبناء القرى أن لا يعيشوا فترة المراهقة .. و لا فترة الطفولة حتى .. فقد كانت المسميات السنّية عندي مثل الفصول الأربعة عند أهل نجد .. يسمعون بها و لا يرونها .. و قد يرون في اليوم الواحد الفصول الأربعة مجتمعة ..
هناك حيث ابتعثت لدراسة الماجستير في ديار الانكل سام .. كان حبي الأول !!
كنت ككل المراهقين من أبناء بلدي في الخامسة و العشرين من العمر .. مليء بالشباب و الفحولة .. و قد رميت بين الكواعب .. فصرت كحال الذي يقول :
تكاثرت الظباء على خراش ........ فما يدري خراش ما يصيد !!
أصبحت صريع الغواني .. فكل يوم أتعلق بواحدة .. و يسامرني طيفها حتى أنام .. فاذا صار من الغد .. ذهب الحب مع أول قطرات الماء الدافئ التي تعانق جسدي شبه المنحرف في الصباح ..أو المنحرف كلّه .. كلما تقرّبت الى احداهن و أبت دعوتها للإسلام !!:biggrin:
و قد يكون هذا أحد أسباب ظهور المسيحية المتطرفة في امريكا ..:u:
كان هذا دأبي .. حائرا بين ديني .. و بين رغباتي ..
سكنت في ما يسمى ( بالدورم ) و هو سكن الطلبة .. و طلبت أن أسكن في اسكان طلاب الدراسات العليا .. حيث النساء هناك أنضج ..
و كنت بحجم حرصي على الفتيات .. حريصا على تعلم اللغة الانجليزية .. لأنها وسيلة التواصل الوحيدة بين الجنسين .. فكنت حريصا في دراستي .. أسأل عن كل كبيرة و صغيرة .. فيما يتعلق باللغة و الثقافة الامريكية .. كان الدورم تقريبا مقسم الى نصفين .. نصفه فتيات و نصفه رجال .. و يبدو أن الرجال ازدادوا واحدا .. فلم يجد هذا الواحد صديقة له من الإناث .. ( هذا الواحد هو أنا !!) :70:
على أن هذا لم يثني من عزمي على اقتحام عالم المجهول .. و التمتع بالنساء .. فكنت أنتظر قدوم جديد أنثوي .. لارقص لها رقصة الطاووس .. و اظهر مفاتني .. التي لم تكن كثيرة على أي حال .. و لكن كنت أؤمن بالمثل الذي تردده والدتي دائما .. وهو " كل حاذف و له لاقف " .. فكنت أنتظر هذا اللاقف أو الحاذف لا فرق ..
انخرطت في أنشطة ( سكن الطلاب ) و للحق .. فهو يقدم فعاليات كثيرة ..
مرة كان من ضمن فعالياته ندوة عن ( ملتقى الأديان ) .. فكدت أفتك باليهودي ديفيد الحاخام .. من كثرة الأسئلة .. و إلقامه الحجج .. تلو الحجج .. حتى تبرم مني .. فقلت له يا سيدي لا تغضب .. و لكني سأسألك سؤالا : " لو أردت أن أصبح يهوديا .. فهل ستقبلون بي؟؟ " .. فبهت الرجل .. فقلت إن هذا دليل على عنصريتكم .. ( غضب ديفيد الحاخام .. و منع جميع الفتيات عني عقابا لي !! ) ..
و لكن .. مازال كل حاذف و له لاقف !!
و لن يتمكن من إغلاق الصنبور
و كما قال حكيم إسبرطة .. فالقافلة تسير ..
و ديفيد ينبح !!
يتبع <<
كنت طائشا قليلا .. أو لنقل طائشا و حسب .. ففترة المراهقة لدى أبناء القرية تبدأ بالانبهار .. أو بما يسمى ( وخز الثقافة ) .. فقد كتب على أبناء البادية و أبناء القرى أن لا يعيشوا فترة المراهقة .. و لا فترة الطفولة حتى .. فقد كانت المسميات السنّية عندي مثل الفصول الأربعة عند أهل نجد .. يسمعون بها و لا يرونها .. و قد يرون في اليوم الواحد الفصول الأربعة مجتمعة ..
هناك حيث ابتعثت لدراسة الماجستير في ديار الانكل سام .. كان حبي الأول !!
كنت ككل المراهقين من أبناء بلدي في الخامسة و العشرين من العمر .. مليء بالشباب و الفحولة .. و قد رميت بين الكواعب .. فصرت كحال الذي يقول :
تكاثرت الظباء على خراش ........ فما يدري خراش ما يصيد !!
أصبحت صريع الغواني .. فكل يوم أتعلق بواحدة .. و يسامرني طيفها حتى أنام .. فاذا صار من الغد .. ذهب الحب مع أول قطرات الماء الدافئ التي تعانق جسدي شبه المنحرف في الصباح ..أو المنحرف كلّه .. كلما تقرّبت الى احداهن و أبت دعوتها للإسلام !!:biggrin:
و قد يكون هذا أحد أسباب ظهور المسيحية المتطرفة في امريكا ..:u:
كان هذا دأبي .. حائرا بين ديني .. و بين رغباتي ..
سكنت في ما يسمى ( بالدورم ) و هو سكن الطلبة .. و طلبت أن أسكن في اسكان طلاب الدراسات العليا .. حيث النساء هناك أنضج ..
و كنت بحجم حرصي على الفتيات .. حريصا على تعلم اللغة الانجليزية .. لأنها وسيلة التواصل الوحيدة بين الجنسين .. فكنت حريصا في دراستي .. أسأل عن كل كبيرة و صغيرة .. فيما يتعلق باللغة و الثقافة الامريكية .. كان الدورم تقريبا مقسم الى نصفين .. نصفه فتيات و نصفه رجال .. و يبدو أن الرجال ازدادوا واحدا .. فلم يجد هذا الواحد صديقة له من الإناث .. ( هذا الواحد هو أنا !!) :70:
على أن هذا لم يثني من عزمي على اقتحام عالم المجهول .. و التمتع بالنساء .. فكنت أنتظر قدوم جديد أنثوي .. لارقص لها رقصة الطاووس .. و اظهر مفاتني .. التي لم تكن كثيرة على أي حال .. و لكن كنت أؤمن بالمثل الذي تردده والدتي دائما .. وهو " كل حاذف و له لاقف " .. فكنت أنتظر هذا اللاقف أو الحاذف لا فرق ..
انخرطت في أنشطة ( سكن الطلاب ) و للحق .. فهو يقدم فعاليات كثيرة ..
مرة كان من ضمن فعالياته ندوة عن ( ملتقى الأديان ) .. فكدت أفتك باليهودي ديفيد الحاخام .. من كثرة الأسئلة .. و إلقامه الحجج .. تلو الحجج .. حتى تبرم مني .. فقلت له يا سيدي لا تغضب .. و لكني سأسألك سؤالا : " لو أردت أن أصبح يهوديا .. فهل ستقبلون بي؟؟ " .. فبهت الرجل .. فقلت إن هذا دليل على عنصريتكم .. ( غضب ديفيد الحاخام .. و منع جميع الفتيات عني عقابا لي !! ) ..
و لكن .. مازال كل حاذف و له لاقف !!
و لن يتمكن من إغلاق الصنبور
و كما قال حكيم إسبرطة .. فالقافلة تسير ..
و ديفيد ينبح !!
يتبع <<