إبداع الحرف
09-25-2008, 11:26 PM
السلام عليكم .. مساء الخير أعضاء وزوار ديوانية البدائع ...
رمــضـــااان ... اااه واقتــرب الــرحيـــل ..!!
رمضان ذلك الاسم الجميل لشهر يختلف اختلافاً كبيراً عن بقية الشهور لدى المسلمين .. وذلك لما يحمل من صفة العمل لله في كافة أموره وصفاته .. ببرامجه .. بروحانيته .. بنفحاته .. بطاعاته ..بقيام ليله .. بااختصار كل شيء فيــه مختــلف ..
دخل إلينا ونحن نتبادل التهاني ببلوغه .. ونهنئ الأنفس والقلوب لوصوله .. ونشد من أزر الأرواح لصيامه وقيامه .. أعاننا الله على صيام أيامه .. وقيام لياليه .. ونحن نتمنى والأرواح تحلم بتأخر دقائقه وساعاته .. ولكن هذا هو حال الــزمــن ..؟؟!!
وها هو الآن يسير بخطوات متسارعة نحو الرحيل والرجوع بعد عام كامل تشرق فيه الشمس على الكثير والكثير من الأحداث .. من الأفراح والأتراح ..
ولكن !! لنرجع قليلاً لأيامه ولياليه .. ولنتأمل ... !!!
اجــواء إيمـــانيــة ..
ترى ذلك الكهل يسير نحو المسجد بخطوات ترى من خلالها تعب السنين .. وبعيون قاست الكثير من التجارب .. وعاشت الكثير من الأحزان والأفراح على مر الدهر والزمان .. ومع هذا كله تشرق شفاته ببسمة يملأها الجمال والحنان .. تلك البسمة الكافية لإسعاد الدنيا بأكملها لبساطتها ورقة قلب مخرجها ..
وترى ذلك الطفل الذي بسرعة معتادة من قبل منهم في سنه بقلب يملأه شغف الإيمان .. وبعيون ترى الحياة من خلال طاعة الله وعبادته .. وبإبتسامة طفل سيذهب خاطر من رأها إلى براءة طفولة حملت معها الإيمان بالله والبحث عن رضاه ..
وترى شاباً يسير بخطوات أشبه ما تشبه الجري ليلحق على قراءة ما تيسر من القرآن قبل الصلاة . وترى من خلال عيونه ومن تقاسيم وجهه النظر إلى المستقبل لتفاؤل كبير بتحقيق ما يريد بطاعة الله عز وجل والذي لن ياتي إلا بعبادته والدوام على طاعته ..
وترى امرأة تسير بخطوات تحمل الحياء ولا شيء غيره في اجمل معانيه وأصدق مواقفه .. مع رغبة جامحة للوصول إلى ذلك المسجد والوقوف بين يدي الباري عز وجل .. بقلب يدعو لنفسه ولأبنائه وأقربائه كما هو حال في قلوب الكثير من النساء .. العاطفة عنوانها .. والدعاء للابناء والأهل ديدنها .. والحب للناس كما تحب للنفس هي جل أعمالها ..
فهنيئاً للمجتمع بهذه النماذج المميزة والرائعة بكافة تفاصيلها وأعمالها .. وهنيئاً للإسلام بشبابه وفتياته .. ورجاله ونسائه .. فله الفخر بهم بين الأديان .. همهم الأول والأخير طاعة الله تعالى والبحث عن رضاه وجنته ..
تقبلوا خالص تحياتي وفائق إحترامي ...
من كتابتي ....
دمــتـــم بــخــيــر ...
رمــضـــااان ... اااه واقتــرب الــرحيـــل ..!!
رمضان ذلك الاسم الجميل لشهر يختلف اختلافاً كبيراً عن بقية الشهور لدى المسلمين .. وذلك لما يحمل من صفة العمل لله في كافة أموره وصفاته .. ببرامجه .. بروحانيته .. بنفحاته .. بطاعاته ..بقيام ليله .. بااختصار كل شيء فيــه مختــلف ..
دخل إلينا ونحن نتبادل التهاني ببلوغه .. ونهنئ الأنفس والقلوب لوصوله .. ونشد من أزر الأرواح لصيامه وقيامه .. أعاننا الله على صيام أيامه .. وقيام لياليه .. ونحن نتمنى والأرواح تحلم بتأخر دقائقه وساعاته .. ولكن هذا هو حال الــزمــن ..؟؟!!
وها هو الآن يسير بخطوات متسارعة نحو الرحيل والرجوع بعد عام كامل تشرق فيه الشمس على الكثير والكثير من الأحداث .. من الأفراح والأتراح ..
ولكن !! لنرجع قليلاً لأيامه ولياليه .. ولنتأمل ... !!!
اجــواء إيمـــانيــة ..
ترى ذلك الكهل يسير نحو المسجد بخطوات ترى من خلالها تعب السنين .. وبعيون قاست الكثير من التجارب .. وعاشت الكثير من الأحزان والأفراح على مر الدهر والزمان .. ومع هذا كله تشرق شفاته ببسمة يملأها الجمال والحنان .. تلك البسمة الكافية لإسعاد الدنيا بأكملها لبساطتها ورقة قلب مخرجها ..
وترى ذلك الطفل الذي بسرعة معتادة من قبل منهم في سنه بقلب يملأه شغف الإيمان .. وبعيون ترى الحياة من خلال طاعة الله وعبادته .. وبإبتسامة طفل سيذهب خاطر من رأها إلى براءة طفولة حملت معها الإيمان بالله والبحث عن رضاه ..
وترى شاباً يسير بخطوات أشبه ما تشبه الجري ليلحق على قراءة ما تيسر من القرآن قبل الصلاة . وترى من خلال عيونه ومن تقاسيم وجهه النظر إلى المستقبل لتفاؤل كبير بتحقيق ما يريد بطاعة الله عز وجل والذي لن ياتي إلا بعبادته والدوام على طاعته ..
وترى امرأة تسير بخطوات تحمل الحياء ولا شيء غيره في اجمل معانيه وأصدق مواقفه .. مع رغبة جامحة للوصول إلى ذلك المسجد والوقوف بين يدي الباري عز وجل .. بقلب يدعو لنفسه ولأبنائه وأقربائه كما هو حال في قلوب الكثير من النساء .. العاطفة عنوانها .. والدعاء للابناء والأهل ديدنها .. والحب للناس كما تحب للنفس هي جل أعمالها ..
فهنيئاً للمجتمع بهذه النماذج المميزة والرائعة بكافة تفاصيلها وأعمالها .. وهنيئاً للإسلام بشبابه وفتياته .. ورجاله ونسائه .. فله الفخر بهم بين الأديان .. همهم الأول والأخير طاعة الله تعالى والبحث عن رضاه وجنته ..
تقبلوا خالص تحياتي وفائق إحترامي ...
من كتابتي ....
دمــتـــم بــخــيــر ...